شهدت منظومة مؤسسة قطر في يناير تحقيق سلسلة من الإنجازات الطبية، منها نجاح سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، في ابتكار بروتوكول علاجي رائد لطفلة رضيعة تعاني من فرط إفراز الأنسولين الخلقي.
كما نشر سدرة للطب دراسة رائدة حول كيفية تأثير الاستهلاك قصير المدى للأغذية فائقة المُعالجة على استقلاب المخ وحاسة الشم لدى الفئران؛ في حين جرى الاعتراف بدراسة أخرى من إعداد سدرة للطب واعتبارها خطوة متقدمة رئيسية في مجال ميكروبيوم السرطان.
وكشف معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع جامعة رود آيلاند الأميركية، عن بحث يقدم مركّبات علاجية محتملة للزهايمر.
حققت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، إنجازًا جديدًا في يناير، حيث أصدرت أولى كتبها الصامتة وهو بعنوان "ليتني كنت أعلم" للكاتبة القديرة سهى أبو شقرا، والرسامة التعبيرية صاحبة الجوائز العالمية زهرة غوديني، وذلك باستخدام الرسوم التعبيرية الإبداعية فقط، ويدعو الكِتاب القرّاء للتنبّه إلى الآثار الضارة المحتملة لاستخدام الإنترنت لفترات طويلة.
شهدت منظومة مؤسسة قطر في يناير تحقيق سلسلة من الإنجازات الطبية، منها نجاح سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، في ابتكار بروتوكول علاجي رائد لطفلة رضيعة تعاني من فرط إفراز الأنسولين الخلقي.
كما نشر سدرة للطب دراسة رائدة حول كيفية تأثير الاستهلاك قصير المدى للأغذية فائقة المُعالجة على استقلاب المخ وحاسة الشم لدى الفئران؛ في حين جرى الاعتراف بدراسة أخرى من إعداد سدرة للطب واعتبارها خطوة متقدمة رئيسية في مجال ميكروبيوم السرطان.
وكشف معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع جامعة رود آيلاند الأميركية، عن بحث يقدم مركّبات علاجية محتملة للزهايمر.
أنا فخورة جدًا بأن أرى الأبحاث السريرية والابتكارات العلاجية في مشفانا تساعد في تقديم برامج صحية دقيقة للمرضى
تُركز بحوث الرعاية الصحية الدقيقة في سدرة للطب على:
في فبراير، تألّق اسم دولة قطر مجددًا، وهذه المرّة في عالم البحوث، عندما صنّفت إحدى المجلات الطبية الرائدة دولة قطر في المرتبة الثانية عالميًا من حيث الغزارة البحثية ذات الصلة بالاعتلال العصبي السكري، حيث كان لأحد الباحثين في مؤسسة قطر دور هام في تعزيز مكانة الدولة في هذا المجال.
تعليقًا على هذا الإنجاز، قال الدكتور رياز مالك، أستاذ الطب والعميد المساعد للاستقصاءات الإكلينيكية في وايل كورنيل للطب - قطر، والذي ساهم في أغلب الدراسات المنشورة في هذا الشأن وعززت مكانة قطر المتقدمة عالميًا:
"نحن سعداء للغاية بهذا التصنيف المتقدم من جهة مستقلة والذي يُظهر جليًا الدور المؤثر والكبير لاستثمار قطر في بحوث الطب الحيوي، وبصفة خاصة ما يتعلق بداء السكري"
وفي مجال الرعاية الصحية أيضًا، قدّمت دراسة أجراها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة نسخة عربية من مؤشر مخاطر التوحد، وهي أداة واعدة في الكشف والتشخيص المبكر لاضطراب طيف التوحد لجميع الناطقين باللغة العربية في العالم.
في سياق متّصل، أطلق مركز سدرة للطب ومتاحف مشيرب، عضوا مؤسسة قطر، سلسلة مقاهي العلوم، التي تتيح للجمهور فرصة التواصل مع العلماء والمهندسين والاطلاع على أبحاثهم في مجال الرعاية الصحية بطريقة تفاعلية. كما استعرض الدكتور رياض غنام، أستاذ الرياضيات في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، عمله في نمذجة ومراقبة كوفيد-19 في قطر خلال مؤتمرين دوليين بارزين.
في فبراير، تألّق اسم دولة قطر مجددًا، وهذه المرّة في عالم البحوث، عندما صنّفت إحدى المجلات الطبية الرائدة دولة قطر في المرتبة الثانية عالميًا من حيث الغزارة البحثية ذات الصلة بالاعتلال العصبي السكري، حيث كان لأحد الباحثين في مؤسسة قطر دور هام في تعزيز مكانة الدولة في هذا المجال.
تعليقًا على هذا الإنجاز، قال الدكتور رياز مالك، أستاذ الطب والعميد المساعد للاستقصاءات الإكلينيكية في وايل كورنيل للطب - قطر، والذي ساهم في أغلب الدراسات المنشورة في هذا الشأن وعززت مكانة قطر المتقدمة عالميًا:
"نحن سعداء للغاية بهذا التصنيف المتقدم من جهة مستقلة والذي يُظهر جليًا الدور المؤثر والكبير لاستثمار قطر في بحوث الطب الحيوي، وبصفة خاصة ما يتعلق بداء السكري"
وفي مجال الرعاية الصحية أيضًا، قدّمت دراسة أجراها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة نسخة عربية من مؤشر مخاطر التوحد، وهي أداة واعدة في الكشف والتشخيص المبكر لاضطراب طيف التوحد لجميع الناطقين باللغة العربية في العالم.
في سياق متّصل، أطلق مركز سدرة للطب ومتاحف مشيرب، عضوا مؤسسة قطر، سلسلة مقاهي العلوم، التي تتيح للجمهور فرصة التواصل مع العلماء والمهندسين والاطلاع على أبحاثهم في مجال الرعاية الصحية بطريقة تفاعلية. كما استعرض الدكتور رياض غنام، أستاذ الرياضيات في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، عمله في نمذجة ومراقبة كوفيد-19 في قطر خلال مؤتمرين دوليين بارزين.
تعد المبادرات مثل مقهى العلوم طريقنا نحو الانخراط في المجتمع وإتاحة العلم للجميع، بالإضافة إلى جعله قابلًا للتطبيق في حياتهم اليومية.
في إطار الجيل الجديد للرعاية الصحية، جرى في شهر مارس احتفال طلاب الطب في وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، بحصولهم على مقاعد في برامج التدريب للإقامة الطبية في بعض أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم، وذلك خلال فعالية الحفل السنوي المتعلق ببرنامج التدريب للإقامة الطبية، الذي نظمته الجامعة.
كما أتاح برنامج قطر لمستكشف الطب في وايل كورنيل للطب – قطر، الفرصة لثلاثين طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية، الفرصة لاستكشاف الآفاق الواعدة للمهن الطبية، في حين دعا مؤتمر أطباء المستقبل طلاب ما قبل الجامعة لاستكشاف تجليات وظائف الطب. وفي الوقت نفسه، اجتمع متخصصو الرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم في وايل كورنيل للطب - قطر في إطار ندوة دولية لمناقشة التطورات ذات الصلة بطب نمط الحياة، نظمها قسم الصحة السكانية بالجامعة، استكشفت كيف يمكن للعادات مثل النشاط البدني والتغذية وإدارة الإجهاد أن تمنع الأمراض المزمنة وأن تسهم في علاجها وإدارتها.
استعرض طلاب من جميع أنحاء المدينة التعليمية مهاراتهم الابتكارية وحلولهم التكنولوجية لمعالجة القضايا العالمية الصعبة، وذلك في ضمن مسابقة "اخترع من أجل الكوكب"، من جامعة تكساس إي أند إم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، بينما انطلقت النسخة الثالثة من منتدى المكتبات في الصدارة، الذي استضافته مكتبة قطر الوطنية التي يقع مقرها في المدينة التعليمية، والذي سلط الضوء على الذكاء الاصطناعي ودور المكتبات في ضمان العدالة والإنصاف في الوصول للمعلومات والمصادر.
في إطار الجيل الجديد للرعاية الصحية، جرى في شهر مارس احتفال طلاب الطب في وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، بحصولهم على مقاعد في برامج التدريب للإقامة الطبية في بعض أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم، وذلك خلال فعالية الحفل السنوي المتعلق ببرنامج التدريب للإقامة الطبية، الذي نظمته الجامعة.
كما أتاح برنامج قطر لمستكشف الطب في وايل كورنيل للطب – قطر، الفرصة لثلاثين طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية، الفرصة لاستكشاف الآفاق الواعدة للمهن الطبية، في حين دعا مؤتمر أطباء المستقبل طلاب ما قبل الجامعة لاستكشاف تجليات وظائف الطب. وفي الوقت نفسه، اجتمع متخصصو الرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم في وايل كورنيل للطب - قطر في إطار ندوة دولية لمناقشة التطورات ذات الصلة بطب نمط الحياة، نظمها قسم الصحة السكانية بالجامعة، استكشفت كيف يمكن للعادات مثل النشاط البدني والتغذية وإدارة الإجهاد أن تمنع الأمراض المزمنة وأن تسهم في علاجها وإدارتها.
تتمتع الرعاية الصحية الدقيقة، والتي تُعنى بالاحتياجات المحددة لكل شخص، بالقدرة على تغيير مستوى الرعاية الصحية جذريًا، سواء بطرق المعالجة أو بالوقاية منها.
تُرسّخ قطر مكانتها الريادية في مجال الرعاية الصحية الدقيقة على مستوى العالم يومًا بعد يوم، وتأتي مؤسسة قطر في طليعة هذه الجهود الوطنية. وقد شهد شهر أبريل، لحظة فارقة في رحلة قطر نحو إحداث ثورة في مجال الرعاية الصحية، تمثّلت في افتتاح معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة رسميًا.
يعمل معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة كمظلة تجمع ما لدى قطر بيوبنك، وبرنامج قطر جينوم، عضوا مؤسسة قطر، من قدرات وإمكانات في مجال العلوم الصحية والجينوم، والبناء على عقد من الإنجازات الرائدة التي حققاها، والمساعدة في تسريع اعتماد الرعاية الصحية الدقيقة في قطر. كذلك يعمل.
معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة على تقديم الطب الشخصي من خلال نقل نتائج البحوث من المختبرات إلى العيادات، وهو نهج يعرف بإسم "من المختبر إلى السرير"، مما يحقق الاستفادة المباشرة للمرضى. إضافة إلى دمجه جهود المراكز البحثية التابعة لمؤسسة قطر وغيرها في قطر، لتقديم الأدلة والمعلومات المستندة إلى نتائج البحوث العلمية، واستخدامها لاستكشاف تأثير أنماط الحياة والبيئة والوراثة على السكان.
تتمتع الرعاية الصحية الدقيقة، والتي تُعنى بالاحتياجات المحددة لكل شخص، بالقدرة على تغيير مستوى الرعاية الصحية جذريًا، سواء بطرق المعالجة أو بالوقاية منها.
تُرسّخ قطر مكانتها الريادية في مجال الرعاية الصحية الدقيقة على مستوى العالم يومًا بعد يوم، وتأتي مؤسسة قطر في طليعة هذه الجهود الوطنية. وقد شهد شهر أبريل، لحظة فارقة في رحلة قطر نحو إحداث ثورة في مجال الرعاية الصحية، تمثّلت في افتتاح معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة رسميًا.
يعمل معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة كمظلة تجمع ما لدى قطر بيوبنك، وبرنامج قطر جينوم، عضوا مؤسسة قطر، من قدرات وإمكانات في مجال العلوم الصحية والجينوم، والبناء على عقد من الإنجازات الرائدة التي حققاها، والمساعدة في تسريع اعتماد الرعاية الصحية الدقيقة في قطر. كذلك يعمل.
معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة على تقديم الطب الشخصي من خلال نقل نتائج البحوث من المختبرات إلى العيادات، وهو نهج يعرف بإسم "من المختبر إلى السرير"، مما يحقق الاستفادة المباشرة للمرضى. إضافة إلى دمجه جهود المراكز البحثية التابعة لمؤسسة قطر وغيرها في قطر، لتقديم الأدلة والمعلومات المستندة إلى نتائج البحوث العلمية، واستخدامها لاستكشاف تأثير أنماط الحياة والبيئة والوراثة على السكان.
وما كانَ لكلِّ هذا أنْ يتحقّقَ لولا تفاني وتميّزُ علمائنا وأطبائنا والنظامُ البيئيُّ المتكاملُ الذي بنيناهُ معاً. وقد تبلورَ ذلك في انضمامِ قطر مؤخراً للتحالفِ الدولي للجينومِ والصحة، ما رسّخَ دورَ قطر الرائدَ عالمياً في ميدانِ عِلمِ الجينوم، وما يؤكّدُ مشاركتَنا الفعّالةَ في رسمِ خرائطِ الجينومِ العربي في الساحةِ العالمية.
يعمل معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة على:
في إطار الإعلان الرسمي عن معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة تحت مظلة مؤسسة قطر، حضرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، جلسة نقاشية استضافتها المؤسسة حول وضع أُسس الطب الدقيق في الممارسة السريرية.
جمعَ النقاش نخبة من الخبراء والقادة من مختلف مؤسسات القطاع الصحي في قطر لمناقشة الجهود المبذولة لدعم مساعي البلاد في اعتماد ممارسات الطب الشخصي، وكيفية تنفيذ آليات الطب السريري، وسُبل تعزيز التعاون والتبادل المعرفي بين التخصصات والقطاعات الصحية المختلفة، وسدّ الفجوات بين أحدث البحوث والممارسات والتطبيقات الطبية السريرية.
كما شهدت فعالية الإعلان الرسمي عن معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة جلسة نقاشية عقدتها مؤسسة قطر، وسلط فيها الخبراء الضوء على الأثر الإيجابي الذي تُحدثه الرعاية الصحية الدقيقة على حياة القطريين، بما يقلل من عدد حالات الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية في البلاد، إذ كشفت البيانات الجينية من العينات التي جمعها قطر بيوبنك بمعهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة عن أهم الطفرات الجينية المسببة لأمراض القلب لدى المواطنين القطريين، وهي معلومات تساعد ممارسي الرعاية الصحية في علاج مرضى القلب والأوعية الدموية بصورة أكثر فعالية وعلى نحو يناسب كلّ حالة.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة وضحى المفتاح، مدير قطر جينوم بمعهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة: "لقد تمكنّا من تتبع تسلسل أكثر من 40 ألف جينوم بالكامل، وأطلقنا العشرات من المبادرات المتقدمة التي ساهمت في تعزيز مكانة قطر دوليًا ووضع مشاريعها البحثية ضمن قائمة أبرز مشاريع الطب الدقيق على مستوى العالم".
في إطار الإعلان الرسمي عن معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة تحت مظلة مؤسسة قطر، حضرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، جلسة نقاشية استضافتها المؤسسة حول وضع أُسس الطب الدقيق في الممارسة السريرية.
جمعَ النقاش نخبة من الخبراء والقادة من مختلف مؤسسات القطاع الصحي في قطر لمناقشة الجهود المبذولة لدعم مساعي البلاد في اعتماد ممارسات الطب الشخصي، وكيفية تنفيذ آليات الطب السريري، وسُبل تعزيز التعاون والتبادل المعرفي بين التخصصات والقطاعات الصحية المختلفة، وسدّ الفجوات بين أحدث البحوث والممارسات والتطبيقات الطبية السريرية.
كما شهدت فعالية الإعلان الرسمي عن معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة جلسة نقاشية عقدتها مؤسسة قطر، وسلط فيها الخبراء الضوء على الأثر الإيجابي الذي تُحدثه الرعاية الصحية الدقيقة على حياة القطريين، بما يقلل من عدد حالات الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية في البلاد، إذ كشفت البيانات الجينية من العينات التي جمعها قطر بيوبنك بمعهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة عن أهم الطفرات الجينية المسببة لأمراض القلب لدى المواطنين القطريين، وهي معلومات تساعد ممارسي الرعاية الصحية في علاج مرضى القلب والأوعية الدموية بصورة أكثر فعالية وعلى نحو يناسب كلّ حالة.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة وضحى المفتاح، مدير قطر جينوم بمعهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة: "لقد تمكنّا من تتبع تسلسل أكثر من 40 ألف جينوم بالكامل، وأطلقنا العشرات من المبادرات المتقدمة التي ساهمت في تعزيز مكانة قطر دوليًا ووضع مشاريعها البحثية ضمن قائمة أبرز مشاريع الطب الدقيق على مستوى العالم".
من خلال التعاون مع المؤسسات العلمية الأخرى مثل قطر بيوبنك وبرنامج قطر جينوم التابعين لمعهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة، أصبحنا نعالج المرض قبل حدوثه من خلال إجراءات استباقية.
تجلّت جهود مؤسسة قطر والتزامها في دعم الأفراد من ذوي التوحد في شتى المجالات، وذلك من خلال توفيرها فرصًا رياضية لأفراد المجتمع من كل القدرات، واستخدام التكنولوجيا لتعزيز الدمج، وإجراء أبحاث رائدة في مجالات طيف التوحد.
خلال شهر أبريل، وفي سياق الجهود الرامية إلى التوعية بطيف التوحد، تعاون معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي من خلال استضافة جلسة تعليمية تفاعلية حول اضطرابات طيف التوحد وتعقيداته لطلاب المدارس الابتدائية. ومن المقرر عقد جلسات أخرى في المستقبل.
كما عقد معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ندوة لنشر المعرفة حول اضطراب طيف التوحد، ونشر مقالة بحثية بعنوان "الانتقال من البقاء إلى الازدهار"، والتي أكدت أهمية تعزيز الوعي والقبول وتقدير الأفراد ذوي الاضطرابات العصبية، بما في ذلك الأفراد من ذوي التوحد.
وفي سياق متّصل، ساهمت دراسة "بركة - قطر" التي أجراها سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، والتي تركز على الجذور الجينية في الشرق الأوسط وتأثيراتها على اضطراب طيف التوحد، في تعزيز فهم اضطراب طيف التوحد في العالم العربي، كما ساعدت في رفع مستوى علم الوراثة في منطقة الشرق الأوسط إلى العالمية.
تجلّت جهود مؤسسة قطر والتزامها في دعم الأفراد من ذوي التوحد في شتى المجالات، وذلك من خلال توفيرها فرصًا رياضية لأفراد المجتمع من كل القدرات، واستخدام التكنولوجيا لتعزيز الدمج، وإجراء أبحاث رائدة في مجالات طيف التوحد.
خلال شهر أبريل، وفي سياق الجهود الرامية إلى التوعية بطيف التوحد، تعاون معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي من خلال استضافة جلسة تعليمية تفاعلية حول اضطرابات طيف التوحد وتعقيداته لطلاب المدارس الابتدائية. ومن المقرر عقد جلسات أخرى في المستقبل.
كما عقد معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ندوة لنشر المعرفة حول اضطراب طيف التوحد، ونشر مقالة بحثية بعنوان "الانتقال من البقاء إلى الازدهار"، والتي أكدت أهمية تعزيز الوعي والقبول وتقدير الأفراد ذوي الاضطرابات العصبية، بما في ذلك الأفراد من ذوي التوحد.
وفي سياق متّصل، ساهمت دراسة "بركة - قطر" التي أجراها سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، والتي تركز على الجذور الجينية في الشرق الأوسط وتأثيراتها على اضطراب طيف التوحد، في تعزيز فهم اضطراب طيف التوحد في العالم العربي، كما ساعدت في رفع مستوى علم الوراثة في منطقة الشرق الأوسط إلى العالمية.
بصفتنا أولياء أمور، نعمل عن قرب مع معلمي الأكاديمية لدمج التكنولوجيا في العملية التعليمية لأطفالنا.
تشير التقديرات إلى أن واحدًا من كل ستة أطفال تقريبًا يعيش في منطقة نزاع، وعليه، فإن قدرة الأطباء على علاج الإصابات الخطيرة بسرعة وفعالية يعد أمرًا بالغ الأهمية. وفي أبريل، أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، عن وسيلة جديدة لدعمهم.
أعدّ "ويش"، بالتعاون مع "شراكة إصابات الأطفال الناجمة عن الانفجارات" في المملكة المتحدة، وباللغتين العربية والإنكليزية، دليلًا للأطباء للتعامل مع آلام الإصابات لدى الأطفال بعد تعرضهم لانفجارات، وخلال فترة الرعاية الحادة وفي الأشهر والسنوات التالية للإصابة، حيث يهدف هذا الدليل إلى دعم الكوادر الطبية في مناطق النزاعات وخصوصًا في غزة.
وفي شهر أبريل أيضًا، ساهمت مؤسسة قطر الدولية في نشر كتاب عن فسيفساء الألسن: التعلم متعدد اللغات للعالم الناطق بالعربية، والذي يضم مجموعة فريدة من المقالات التي تستكشف عالم التعدد اللغوي المتنوع في المنطقة العربية ومختلف بلدان الاغتراب.
وفي إطار تعزيز وترسيخ ريادتها الفكرية في مجال تعليم اللغة العربية على المستوى العالمي، وبعدما شاركت في مؤتمر تعليمي دولي رائد في شهر مارس، رعت مؤسسة قطر الدولية وشاركت في المؤتمر السنوي الرابع لتعليم اللغة العربية وتعلمها في التعليم العالي بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.
تشير التقديرات إلى أن واحدًا من كل ستة أطفال تقريبًا يعيش في منطقة نزاع، وعليه، فإن قدرة الأطباء على علاج الإصابات الخطيرة بسرعة وفعالية يعد أمرًا بالغ الأهمية. وفي أبريل، أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، عن وسيلة جديدة لدعمهم.
أعدّ "ويش"، بالتعاون مع "شراكة إصابات الأطفال الناجمة عن الانفجارات" في المملكة المتحدة، وباللغتين العربية والإنكليزية، دليلًا للأطباء للتعامل مع آلام الإصابات لدى الأطفال بعد تعرضهم لانفجارات، وخلال فترة الرعاية الحادة وفي الأشهر والسنوات التالية للإصابة، حيث يهدف هذا الدليل إلى دعم الكوادر الطبية في مناطق النزاعات وخصوصًا في غزة.
من خلال العمل مع المشترك مع إصابات الأطفال الناجمة عن الانفجارات، ومؤتمر "ويش"، تتوفر لنا فرصة أفضل لتطوير دليل إدارة الألم لدى الأطفال، الذي سيوفر دعمًا هامًا لمتخصصي الرعاية الصحية العاملين بمناطق النزاعات في غزة وغيرها.
يتناول مشروع كتاب فسيفساء الألسن، الذي دعمته مؤسسة قطر الدولية، موضوعات تشمل:
شهدت جهود الرعاية الصحية في مؤسسة قطر في شهر مايو أيضًا إعلان سدرة للطب عن إطلاق أول برنامج لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم للأطفال في قطر، وذلك بالتعاون مع مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، وهو أحد أفضل المستشفيات في العالم في مجال طب الأطفال.
يركّز البرنامج، مستفيدًا من خبرة مستشفى الأطفال في فيلادلفيا وقدراته التعليمية، على علاج المرضى المصابين باضطرابات الدم والسرطانات المختلفة، وقد أتى الإعلان عنه في نفس الشهر الذي اجتمع فيه لفيف من الخبراء والجهات الدولية المعنية باضطرابات خلل التنظيم المناعي الأولي في سدرة للطب لحضور مؤتمر افتتاحي حول هذا الموضوع.
وفي مايو أيضًا، شرع كلٌ من مركز بحوث الاضطرابات العصبية في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، وجامعة السلطان قابوس في سلطنة عُمان في دراسة مشتركة حول العوامل الوراثية المرتبطة باضطراب طيف التوحد؛ في حين نشر باحثون من وايل كورنيل للطب – قطر، دراسة مهمة تمهّد لعهد جديد في قطر على صعيد تسخير أكثر الأدوات التحليلية تقدّمًا في العالم لاكتشاف الصلات بين التباينات الجينية والبروتينات وعدد كبير من الأمراض؛ كما حصل أحد الباحثين في الجامعة على زمالة دولية مرموقة تقديرًا لمساهمته في دراسات الذكاء الاصطناعي.
في غضون ذلك، اختير جناح وايل كورنيل للطب - قطر "لايف هَب" في إكسبو 2023 الدوحة - الذي ركز على مستقبل يسهم فيه الابتكار والبحث والتطوير والذكاء الاصطناعي في النهوض بالصحة البشرية والاستدامة البيئية في آنٍ معًا - كأكثر مبادرة مبتكرة في مجال المسؤولية الاجتماعية في "مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الاجتماعية 2024".
شهدت جهود الرعاية الصحية في مؤسسة قطر في شهر مايو أيضًا إعلان سدرة للطب عن إطلاق أول برنامج لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم للأطفال في قطر، وذلك بالتعاون مع مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، وهو أحد أفضل المستشفيات في العالم في مجال طب الأطفال.
يركّز البرنامج، مستفيدًا من خبرة مستشفى الأطفال في فيلادلفيا وقدراته التعليمية، على علاج المرضى المصابين باضطرابات الدم والسرطانات المختلفة، وقد أتى الإعلان عنه في نفس الشهر الذي اجتمع فيه لفيف من الخبراء والجهات الدولية المعنية باضطرابات خلل التنظيم المناعي الأولي في سدرة للطب لحضور مؤتمر افتتاحي حول هذا الموضوع.
وفي مايو أيضًا، شرع كلٌ من مركز بحوث الاضطرابات العصبية في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، وجامعة السلطان قابوس في سلطنة عُمان في دراسة مشتركة حول العوامل الوراثية المرتبطة باضطراب طيف التوحد؛ في حين نشر باحثون من وايل كورنيل للطب – قطر، دراسة مهمة تمهّد لعهد جديد في قطر على صعيد تسخير أكثر الأدوات التحليلية تقدّمًا في العالم لاكتشاف الصلات بين التباينات الجينية والبروتينات وعدد كبير من الأمراض؛ كما حصل أحد الباحثين في الجامعة على زمالة دولية مرموقة تقديرًا لمساهمته في دراسات الذكاء الاصطناعي.
في غضون ذلك، اختير جناح وايل كورنيل للطب - قطر "لايف هَب" في إكسبو 2023 الدوحة - الذي ركز على مستقبل يسهم فيه الابتكار والبحث والتطوير والذكاء الاصطناعي في النهوض بالصحة البشرية والاستدامة البيئية في آنٍ معًا - كأكثر مبادرة مبتكرة في مجال المسؤولية الاجتماعية في "مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الاجتماعية 2024".
"يهدف هذا التعاون إلى الإسهام في فهم علمي عميق على مستوى العالم للأساس الجيني لاضطراب طيف التوحد، مما يُمهد الطريق لتحسين الرعاية والدعم للأفراد المصابين بهذا الاضطراب في سلطنة عمان ودولة قطر ودول العالم".
،
يُعدّ سدرة للطب المرفق الطبي الوحيد في قطر الذي يُقدم خدمات طبية متخصصة لعلاج أمراض الدم والأورام لفئة الأطفال والشباب الذين يعانون من السرطان واضطرابات الدم.
في حوار جديد استضافته مؤسسة قطر ضمن منصتها الحوارية "سلسلة محاضرات المدينة التعليمية"، تناول رائد أعمال متخصص في اللياقة البدنية يطمح إلى إحداث قفزة نوعية فيما يتعلق بالابتكار في مجال الصحة، مستقبل التقنيات التكنولوجية الصحية.
في هذا النقاش، أوضح ويل أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ووب" - التي تعمل على تطوير الجيل القادم من تكنولوجيا الأجهزة القابلة للارتداء المخصصة لتحسين الصحة - كيف سيدعم الذكاء الاصطناعي استمرارية تطوّر الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، بحيث يُمكنها في نهاية المطاف أن تكون بمثابة مدرب، وخبير تغذية، وطبيب على مدار الساعة.
يؤدي الذكاء الاصطناعي اليوم دورًا أساسيًا في تقنيات شركة "ووب"، حيث تتيح أجهزتها للمستخدمين التفاعل معها وطرح أسئلة حول الممارسات الصحية الأنسب لهم وللياقتهم البدنية، إلا أن المستقبل سيحمل لنا تطورات تفوق ذلك بكثير في هذا الخصوص، حسبما يرى أحمد، والذي قال: "أعتقد أن قوّة أجهزة قياس ومتابعة الصحة ستكمن في قدرتها على التنبؤ بالأمراض، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والأمراض بأنواعها المختلفة." وأضاف: "أعتقد أننا خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة سنشهد عصرًا ذهبيًا هائلًا فيما يتعلّق بالوعي الصحي، ونموًا غير مسبوق في الطب الوقائي"
في حوار جديد استضافته مؤسسة قطر ضمن منصتها الحوارية "سلسلة محاضرات المدينة التعليمية"، تناول رائد أعمال متخصص في اللياقة البدنية يطمح إلى إحداث قفزة نوعية فيما يتعلق بالابتكار في مجال الصحة، مستقبل التقنيات التكنولوجية الصحية.
في هذا النقاش، أوضح ويل أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ووب" - التي تعمل على تطوير الجيل القادم من تكنولوجيا الأجهزة القابلة للارتداء المخصصة لتحسين الصحة - كيف سيدعم الذكاء الاصطناعي استمرارية تطوّر الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، بحيث يُمكنها في نهاية المطاف أن تكون بمثابة مدرب، وخبير تغذية، وطبيب على مدار الساعة.
يؤدي الذكاء الاصطناعي اليوم دورًا أساسيًا في تقنيات شركة "ووب"، حيث تتيح أجهزتها للمستخدمين التفاعل معها وطرح أسئلة حول الممارسات الصحية الأنسب لهم وللياقتهم البدنية، إلا أن المستقبل سيحمل لنا تطورات تفوق ذلك بكثير في هذا الخصوص، حسبما يرى أحمد، والذي قال: "أعتقد أن قوّة أجهزة قياس ومتابعة الصحة ستكمن في قدرتها على التنبؤ بالأمراض، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والأمراض بأنواعها المختلفة." وأضاف: "أعتقد أننا خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة سنشهد عصرًا ذهبيًا هائلًا فيما يتعلّق بالوعي الصحي، ونموًا غير مسبوق في الطب الوقائي"
في شهر يونيو، عُقد في الدوحة، ولأول مرة، مؤتمر عالمي جمع العلماء والباحثين والخبراء والمعنيين في مجال الأخلاق الطبية والحيوية، واستضافته مؤسسة قطر.
وقد شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، افتتاح المؤتمر العالمي للأخلاقيات الطبية والحيوية السابع عشر، والذي نظّمه مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، المبادرة الصحية العالمية لمؤسسة قطر، حيث أتيح للحاضرين المشاركة في حوارات ونقاشات ثرية ركّزت على القضايا الحيوية في هذه المجالات، لاسيما في السياقات الدينية والثقافية.
شهد يونيو أيضًا إعلان مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، عن إصدار تقرير حول أخلاقيات الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، الذي يستكشف بعض التطبيقات الشائعة للذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، ويسلّط الضوء على التحديات الأخلاقية التي تفرضها هذه الاستخدامات المتطورة، مع إيلاء اهتمام خاص باستكشاف حدود العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية من منظور إسلامي.
في هذا الإطار، قال الدكتور محمد غالي، أستاذ الإسلام وأخلاقيات الطب الحيوي ورئيس مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة في الدوحة: "إن الأخلاقيات، سواءً كانت علمانية أم دينية، ستواجه تحديات جسامًا يفرضها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. لأجل ذلك يقدّم التقرير الجديد توصيات لمعالجة هذه المخاوف التي تؤثر على أخلاقيات العلاقة بين المريض والطبيب في عصر الرعاية الصحية التي يقودها الذكاء الاصطناعي".
في شهر يونيو، عُقد في الدوحة، ولأول مرة، مؤتمر عالمي جمع العلماء والباحثين والخبراء والمعنيين في مجال الأخلاق الطبية والحيوية، واستضافته مؤسسة قطر.
وقد شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، افتتاح المؤتمر العالمي للأخلاقيات الطبية والحيوية السابع عشر، والذي نظّمه مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، المبادرة الصحية العالمية لمؤسسة قطر، حيث أتيح للحاضرين المشاركة في حوارات ونقاشات ثرية ركّزت على القضايا الحيوية في هذه المجالات، لاسيما في السياقات الدينية والثقافية.
لا شك أن الأديان لها دور مهم في مجال الطب الحيوي، ولا ينبغي للمناقشات التي تصوغ سياسات الأخلاقيات الحيوية أن تتغافل عن معتقدات الناس، لأنها جزء من حياتهم اليومية.
من التعليم والمشاركة، إلى الشراكات والاكتشاف، استقبلت منظومة مؤسسة قطر فصل الصيف بحماسة ونشاط منقطع النظير كخليّة نحل تعج بالحياة.
في يونيو، أبرمت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، مذكرة تعاون مع وكالة ناسا لاستكشاف آفاق التعاون التكنولوجي في مجال الحوسبة الكمومية. كما أصدر معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع للجامعة دراسة جديدة تكشف عن دور مجموعة معينة من الجزيئات في فهم الاضطرابات العصبية.
في غضون ذلك، حقق باحثون في جامعة وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، اختراقات جديدة تتعلق بالعمليات الاستقلابية المسبّبة لداء السكري؛ واستكمل ثمانية علماء طموحين البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي الذي تنظمه الجامعة. كذلك أعلن سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، عن نجاحه في إجراء تسلسل الجينوم الكامل على النطاق العلاجي، والذي من شأنه تعزيز قدرات المستشفى في تقديم التشخيصات الدقيقة لمرضاه والكشف المبكر عن الأمراض وعلاجها على نحو أسرع، ما يفتح آفاقًا واعدة لتوفير الرعاية الطبية للأطفال في قطر.
أما في جامعة نورثويسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، فقد عرض عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين من معهد الدراسات المتقدمة في الجنوب العالمي أعمالهم في مؤتمرين دوليين بارزين للاتصالات. في حين قدمت جامعة تكساس إي آند إم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، لزوّار قطر من الطلّاب تجربة هندسية غامرة.
من التعليم والمشاركة، إلى الشراكات والاكتشاف، استقبلت منظومة مؤسسة قطر فصل الصيف بحماسة ونشاط منقطع النظير كخليّة نحل تعج بالحياة.
في يونيو، أبرمت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، مذكرة تعاون مع وكالة ناسا لاستكشاف آفاق التعاون التكنولوجي في مجال الحوسبة الكمومية. كما أصدر معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع للجامعة دراسة جديدة تكشف عن دور مجموعة معينة من الجزيئات في فهم الاضطرابات العصبية.
في غضون ذلك، حقق باحثون في جامعة وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، اختراقات جديدة تتعلق بالعمليات الاستقلابية المسبّبة لداء السكري؛ واستكمل ثمانية علماء طموحين البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي الذي تنظمه الجامعة. كذلك أعلن سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، عن نجاحه في إجراء تسلسل الجينوم الكامل على النطاق العلاجي، والذي من شأنه تعزيز قدرات المستشفى في تقديم التشخيصات الدقيقة لمرضاه والكشف المبكر عن الأمراض وعلاجها على نحو أسرع، ما يفتح آفاقًا واعدة لتوفير الرعاية الطبية للأطفال في قطر.
أما في جامعة نورثويسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، فقد عرض عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين من معهد الدراسات المتقدمة في الجنوب العالمي أعمالهم في مؤتمرين دوليين بارزين للاتصالات. في حين قدمت جامعة تكساس إي آند إم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، لزوّار قطر من الطلّاب تجربة هندسية غامرة.
هذه التجربة العملية جعلتني أكثر شغفًا بالمجال الذي اخترت، وأتطلع إلى مواصلة التعمق في مجال البحوث العلمية الذي طالما حلمت به.
وجّه مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر، الدعوة إلى رواد الأعمال والشركات الناشئة لطرح حلولهم المبتكرة حول كيفية معالجة التحديات الصحية الأكثر إلحاحًا في العالم.
خلال الصيف، أطلق "ويش" مسابقة الابتكار لعام 2024، مانحًا أصحاب المشاريع التي وقع عليها الاختيار الفرصة لعرض حلولهم أمام قادة الرعاية الصحية حول العالم في قمة "ويش" 2024، التي ستعقد في وقت لاحق من هذا العام.
شملت المسابقة - التي ركزت بشكل خاص على الرعاية الصحية الرقمية - فئة "المبتكرين الشباب"، وهي مخصصة لقادة الشركات الناشئة ومؤسسيها في مجال الرعاية الصحية ممن لم تتجاوز أعمارهم 30 عامًا، وفئة "عرض الابتكار" المخصصة للشركات الناشئة التي أثبتت حضورها القوي في السوق على مدار خمس سنوات تقريباً. وبالإضافة إلى حصولهم على منصة دولية لعرض أفكارهم، سيحظى المبتكرون ورواد الأعمال الفائزون بفرصة التواصل وتلقي الدعم من خبراء القطاع.
تعليقًا على المسابقة، قالت مها العاكوم، مديرة السياسة والمحتوى في "ويش": "يؤمن ويش بأن رواد الأعمال الشباب هم عنصر حيوي في الحلول الصحية التحويلية، وتهدف هذه المسابقة إلى تقديم منصة لهم ليعرضوا مشاريعهم الناشئة في مراحلها المبكرة".
وجّه مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر، الدعوة إلى رواد الأعمال والشركات الناشئة لطرح حلولهم المبتكرة حول كيفية معالجة التحديات الصحية الأكثر إلحاحًا في العالم.
خلال الصيف، أطلق "ويش" مسابقة الابتكار لعام 2024، مانحًا أصحاب المشاريع التي وقع عليها الاختيار الفرصة لعرض حلولهم أمام قادة الرعاية الصحية حول العالم في قمة "ويش" 2024، التي ستعقد في وقت لاحق من هذا العام.
شملت المسابقة - التي ركزت بشكل خاص على الرعاية الصحية الرقمية - فئة "المبتكرين الشباب"، وهي مخصصة لقادة الشركات الناشئة ومؤسسيها في مجال الرعاية الصحية ممن لم تتجاوز أعمارهم 30 عامًا، وفئة "عرض الابتكار" المخصصة للشركات الناشئة التي أثبتت حضورها القوي في السوق على مدار خمس سنوات تقريباً. وبالإضافة إلى حصولهم على منصة دولية لعرض أفكارهم، سيحظى المبتكرون ورواد الأعمال الفائزون بفرصة التواصل وتلقي الدعم من خبراء القطاع.
تعليقًا على المسابقة، قالت مها العاكوم، مديرة السياسة والمحتوى في "ويش": "يؤمن ويش بأن رواد الأعمال الشباب هم عنصر حيوي في الحلول الصحية التحويلية، وتهدف هذه المسابقة إلى تقديم منصة لهم ليعرضوا مشاريعهم الناشئة في مراحلها المبكرة".
كانت الفرص التي جاءت مع إدراجنا في القائمة النهائية لا مثيل لها. لقد كانت الرحلة غنية وعميقة منذ لحظة اختيارنا.
خلال الصيف أيضًا، شهد مجال الرعاية الصحية في المدينة التعليمية إنجازًا تاريخيًا مهمًا، حيث أصبح سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، والمستشفى الرائد للنساء والأطفال والمركز المخصص للبحوث الطبية، أول مستشفى في قطر، وخامس مستشفى على مستوى العالم، يقدم دواءً يُحدث ثورة طبية في علاج أحد الأمراض الجينية.
يُعد دواء "إليفيديس" الدواء الوحيد المتوفر لعلاج ضمور العضلات الدوشيني، وهو اضطراب عضلي وراثي شائع يصيب الذكور غالبًا ويمكن أن تبدأ آثاره بالظهور عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وثلاثة أعوام. يُقدّم هذا الدواء الآن في قطر من خلال برنامج العلاج الجيني التابع لسدرة للطب، الذي يوفر علاجات منقذة للحياة للأمراض الناجمة عن اضطرابات وراثية نادرة.
في ذات السياق، كشفت دراسة أجراها معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة التابع لمؤسسة قطر، وكلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، عن نتائج مهمة حول المسببات الجينية للأمراض التي تصيب القطريين. وتوصل البحث الذي نشر في المجلة الأوروبية لعلم الوراثة البشرية إلى أن 3.5 بالمائة من القطريين يحملون متغيرات جينية تتطلب التدخل الطبي، وهو اكتشاف يمكن أن يمثّل نقطة تحول في العلاجات الطبية الشخصية في المنطقة من خلال دعم تطوير التدخلات الطبية المخصصة.
خلال الصيف أيضًا، شهد مجال الرعاية الصحية في المدينة التعليمية إنجازًا تاريخيًا مهمًا، حيث أصبح سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، والمستشفى الرائد للنساء والأطفال والمركز المخصص للبحوث الطبية، أول مستشفى في قطر، وخامس مستشفى على مستوى العالم، يقدم دواءً يُحدث ثورة طبية في علاج أحد الأمراض الجينية.
يُعد دواء "إليفيديس" الدواء الوحيد المتوفر لعلاج ضمور العضلات الدوشيني، وهو اضطراب عضلي وراثي شائع يصيب الذكور غالبًا ويمكن أن تبدأ آثاره بالظهور عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وثلاثة أعوام. يُقدّم هذا الدواء الآن في قطر من خلال برنامج العلاج الجيني التابع لسدرة للطب، الذي يوفر علاجات منقذة للحياة للأمراض الناجمة عن اضطرابات وراثية نادرة.
في ذات السياق، كشفت دراسة أجراها معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة التابع لمؤسسة قطر، وكلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، عن نتائج مهمة حول المسببات الجينية للأمراض التي تصيب القطريين. وتوصل البحث الذي نشر في المجلة الأوروبية لعلم الوراثة البشرية إلى أن 3.5 بالمائة من القطريين يحملون متغيرات جينية تتطلب التدخل الطبي، وهو اكتشاف يمكن أن يمثّل نقطة تحول في العلاجات الطبية الشخصية في المنطقة من خلال دعم تطوير التدخلات الطبية المخصصة.
إن إضافة بروتوكول علاجي لمرض ضمور العضلات الدوشيني يمثل علامة أخرى مضيئة ضمن السجل الحافل لسدرة للطب، ما يؤكد ريادتنا كمستشفى في مجال الطب الشخصي للأطفال المصابين بالأمراض الوراثية.
أهمية هذه النتائج لا تقتصر على فهم الاستعدادات الوراثية للإصابة بالأمراض في المجتمع القطري فحسب، بل تمهد الطريق لوضع استراتيجيات رعاية صحية شخصية تعتمد على التركيب الجيني لكل فرد في الدولة.
شملت الإنجازات في مجال الرعاية الصحية في المدينة التعليمية خلال الصيف إنشاء باحثين في جامعة وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، خريطة جزيئية شديدة التعقيد لجسم الإنسان، التي يمكن أن تدعم اكتشاف العوامل الكامنة المسببة للأمراض.
كما تعاونت وايل كورنيل للطب - قطر مع كلية الطب في جامعة ساو باولو لاستضافة مؤتمر عالمي حول الابتكارات والتعليم في مجال الرعاية الصحية الدقيقة؛ في حين كان ثلاثة من خريجيها ضمن الدفعة الأولى من الأطباء الحاصلين على شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري)، والتي تضمن أعلى المعايير العالمية للممارسة الطبية في قطر.
من جهتهم، سجّل أعضاء هيئة تدريس وطلاب من جامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، حضورًا مميزًا في المناقشات حول تدريس وتعلّم أخلاقيات الطب الحيوي، حيث استضافت الدوحة المؤتمر العالمي لأخلاقيات الطب الحيوي السابع عشر، وهو أكبر ملتقى عالمي للخبراء في هذا المجال.
في منافسة عالمية شملت حوالي ألف متقدم، نجحت الطالبة رنيم أبو حجر من جامعة جورجتاون في قطر في حجز مقعدًا ضمن 15 شخصًا في برنامج "علماء رانجيل" لعام 2024. وقد حصلت رنيم على هذا التكريم المرموق من وزارة الخارجية الأميركية وبرنامج تشارلز رانجيل الصيفي في جامعة هوارد الأميركية تقديرًا لإخلاصها في الخدمة العامة والدبلوماسية الدولية.
شملت الإنجازات في مجال الرعاية الصحية في المدينة التعليمية خلال الصيف إنشاء باحثين في جامعة وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، خريطة جزيئية شديدة التعقيد لجسم الإنسان، التي يمكن أن تدعم اكتشاف العوامل الكامنة المسببة للأمراض.
كما تعاونت وايل كورنيل للطب - قطر مع كلية الطب في جامعة ساو باولو لاستضافة مؤتمر عالمي حول الابتكارات والتعليم في مجال الرعاية الصحية الدقيقة؛ في حين كان ثلاثة من خريجيها ضمن الدفعة الأولى من الأطباء الحاصلين على شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري)، والتي تضمن أعلى المعايير العالمية للممارسة الطبية في قطر.
من جهتهم، سجّل أعضاء هيئة تدريس وطلاب من جامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، حضورًا مميزًا في المناقشات حول تدريس وتعلّم أخلاقيات الطب الحيوي، حيث استضافت الدوحة المؤتمر العالمي لأخلاقيات الطب الحيوي السابع عشر، وهو أكبر ملتقى عالمي للخبراء في هذا المجال.
في منافسة عالمية شملت حوالي ألف متقدم، نجحت الطالبة رنيم أبو حجر من جامعة جورجتاون في قطر في حجز مقعدًا ضمن 15 شخصًا في برنامج "علماء رانجيل" لعام 2024. وقد حصلت رنيم على هذا التكريم المرموق من وزارة الخارجية الأميركية وبرنامج تشارلز رانجيل الصيفي في جامعة هوارد الأميركية تقديرًا لإخلاصها في الخدمة العامة والدبلوماسية الدولية.
في إطار التزامنا بتعزيز العمر الذي ينعم فيه الإنسان بالصحة والعافية، يجب علينا أن نعمل معًا لبناء مستقبل تكون فيه الرعاية الصحية تشاركية واستباقية ودقيقة.
شهد شهر سبتمبر انعقاد الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي حضرها قادة في مجال الصحة من جميع أنحاء العالم في نيويورك، حيث كان لمؤسسة قطر حضور لافت وجّهت من خلاله رسالة عالمية عن مستقبل الرعاية الصحية الدقيقة.
وقد سلّطت مؤسسة قطر والوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في جلسة نقاشية نظّمتها قطر على هامش هذه الدورة، الضوء، على أهمية توفير الرعاية الصحية الدقيقة للجميع حول العالم، كما جرى استعراض جهود دولة قطر وتطلعاتها في مجال الرعاية الصحية الدقيقة أمام مجموعة دولية من العلماء، والأكاديميين، وصانعي السياسات الصحية.
وفي معرض حديثه عن أهمية توفير الرعاية الصحية للجميع، قال البروفيسور هلال الأَشْوَل، مستشار البحوث والتطوير والابتكار لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والمدير التنفيذي للبحوث والتطوير والابتكار: "إن غياب تمثيل أغلبية سكّان العالم في الدراسات الجينومية سيؤثر على توفير الرعاية الصحية الدقيقة لهم في المستقبل".
وأضاف: "إنّ تطوير وسائل التشخيص والعلاج استنادًا إلى مجموعة سكانية واحدة أو سلالة واحدة فقط، يُهدد ضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية الدقيقة، ويُرسخ التفاوت في توفير الرعاية الصحية ويؤدي إلى إهمال شريحة كبيرة من السكّان".
شهد شهر سبتمبر انعقاد الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي حضرها قادة في مجال الصحة من جميع أنحاء العالم في نيويورك، حيث كان لمؤسسة قطر حضور لافت وجّهت من خلاله رسالة عالمية عن مستقبل الرعاية الصحية الدقيقة.
وقد سلّطت مؤسسة قطر والوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في جلسة نقاشية نظّمتها قطر على هامش هذه الدورة، الضوء، على أهمية توفير الرعاية الصحية الدقيقة للجميع حول العالم، كما جرى استعراض جهود دولة قطر وتطلعاتها في مجال الرعاية الصحية الدقيقة أمام مجموعة دولية من العلماء، والأكاديميين، وصانعي السياسات الصحية.
وفي معرض حديثه عن أهمية توفير الرعاية الصحية للجميع، قال البروفيسور هلال الأَشْوَل، مستشار البحوث والتطوير والابتكار لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والمدير التنفيذي للبحوث والتطوير والابتكار: "إن غياب تمثيل أغلبية سكّان العالم في الدراسات الجينومية سيؤثر على توفير الرعاية الصحية الدقيقة لهم في المستقبل".
وأضاف: "إنّ تطوير وسائل التشخيص والعلاج استنادًا إلى مجموعة سكانية واحدة أو سلالة واحدة فقط، يُهدد ضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية الدقيقة، ويُرسخ التفاوت في توفير الرعاية الصحية ويؤدي إلى إهمال شريحة كبيرة من السكّان".
ندرك القدر الكبير من الصحة والرفاهية والإمكانات الاقتصادية لتحويل تركيزنا من علاج الأمراض إلى الوقاية منها، ويتطلب تحقيق هذا التحول شراكات عالمية قوية، لتعزيز نتائج الرعاية الصحية وجعل الرعاية الوقائية ركيزة أساسية للممارسة الطبية في جميع أنحاء العالم.
في أكتوبر، كشف معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة، وهو مركز وطني بحثي وتطبيقي ينضوي تحت مظلة مؤسسة قطر، عن بيانات جينومية رائدة، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات بحثية جديدة واعدة، مما يمثّل إنجازًا كبيرًا في مسيرة مؤسسة قطر ودولة قطر نحو تحقيق وعود الرعاية الصحية الدقيقة.
وقد أصدر معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة أكبر مجموعة بيانات جينومية في قطر والمنطقة، التي ستضع بدورها أساسًا مبتكرًا للأبحاث وستتوج الجهود الرامية إلى تثبيت صدارة دولة قطر في مجال الطب الدقيق على مستوى المنطقة والعالم. ستتيح هذه البيانات تحقيق نقلة نوعية في مجالات طبية عديدة، بما فيها أمراض السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والصحة النفسية، مع الاستفادة من أدوات التحليل المتقدمة لتقليل الوقت اللازم لإجراء الأبحاث العلمية.
في الوقت نفسه، اختتم الموسم السادس عشر من "نجوم العلوم"، البرنامج الترفيهي والتعليمي التابع لمؤسسة قطر- الذي يعد المنصة الرائدة لتعزيز الابتكار العلمي وريادة الأعمال بين الشباب في المنطقة العربية- بتتويج يامان طيّار الفائز بالموسم السادس عشر من "نجوم العلوم" كأفضل مبتكر في العالم العربي.
كما حصد هيثم يحياوي من تونس المركز الثاني، عن ابتكاره تطبيق "نيوروفوكس" الذي يهدف إلى الكشف المبكر عن مرض الزهايمر، عبر تحليل السمات اللغوية والصوتية لتسجيلات الشخص المصاب، اعتمادًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في أكتوبر، كشف معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة، وهو مركز وطني بحثي وتطبيقي ينضوي تحت مظلة مؤسسة قطر، عن بيانات جينومية رائدة، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات بحثية جديدة واعدة، مما يمثّل إنجازًا كبيرًا في مسيرة مؤسسة قطر ودولة قطر نحو تحقيق وعود الرعاية الصحية الدقيقة.
وقد أصدر معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة أكبر مجموعة بيانات جينومية في قطر والمنطقة، التي ستضع بدورها أساسًا مبتكرًا للأبحاث وستتوج الجهود الرامية إلى تثبيت صدارة دولة قطر في مجال الطب الدقيق على مستوى المنطقة والعالم. ستتيح هذه البيانات تحقيق نقلة نوعية في مجالات طبية عديدة، بما فيها أمراض السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والصحة النفسية، مع الاستفادة من أدوات التحليل المتقدمة لتقليل الوقت اللازم لإجراء الأبحاث العلمية.
في الوقت نفسه، اختتم الموسم السادس عشر من "نجوم العلوم"، البرنامج الترفيهي والتعليمي التابع لمؤسسة قطر- الذي يعد المنصة الرائدة لتعزيز الابتكار العلمي وريادة الأعمال بين الشباب في المنطقة العربية- بتتويج يامان طيّار الفائز بالموسم السادس عشر من "نجوم العلوم" كأفضل مبتكر في العالم العربي.
كما حصد هيثم يحياوي من تونس المركز الثاني، عن ابتكاره تطبيق "نيوروفوكس" الذي يهدف إلى الكشف المبكر عن مرض الزهايمر، عبر تحليل السمات اللغوية والصوتية لتسجيلات الشخص المصاب، اعتمادًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
هذه فرصة للباحثين للعمل بالاستناد إلى بيانات جينومية متطورة، ما يعزز من قدرتهم على تحقيق اكتشافات رائدة من شأنها إحداث تحولات جوهرية في كيفية تقديم الرعاية الطبية.
لم أكن لأصل إلى هنا، لولا برنامج نجوم العلوم لمؤسسة قطر، فقد أتاح لي دعمًا هائلاً ساعدني على الوصول في غضون ثلاثة أشهر إلى ما يستغرق الوصول إليه عامًا كاملًا.
في عالم مضطرب يواجه فيه أناسٌ كثيرون صعوبات جمَّة، يكتسب الابتكارفي مجال الرعاية الصحية أهمية بالغة ، وذلك لكونه يعزز قدرة الأفراد على الصمود ويجعل الرعاية الصحية في متناول الجميع دون استثناء.
وفي نوفمبر، وبحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عُقدت النسخة السابعة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" على مدى يومين تحت شعار: "الصحة من منظور إنساني: المساواة والمرونة في مواجهة الصراعات". وجمعت القمة، التي تنظمها مؤسسة قطر كل عامين، أبرز القيادات والرواد والمبتكرين والباحثين والعاملين في مجال الرعاية الصحية حول العالم في الدوحة لبحث السبل الكفيلة بجعل الرعاية الصحية في متناول الجميع وإضفاء الطابع الإنساني عليها، وطرح الأفكار والممارسات القائمة على الأدلة ذات الصلة بالابتكار في الرعاية الصحية، وذلك بهدف مواجهة التحديات الصحية الأشد إلحاحًا في العالم.
وفي كلمته أمام الوفود المشاركة في حفل افتتاح القمة، قال اللورد دارزي أوف دينهام، الرئيس التنفيذي لقمة "ويش": "الحرب كارثة صحية، ولا يمكن أن يوجد أي مبرر لاستهداف البنية التحتية أو الكوادر الصحية. إنه خطأ فادح وجسيم. ويجب أن نقف معًا لإدانة مثل هذه الأفعال وتكريم هؤلاء الذين يواصلون تقديم الرعاية الصحية بشجاعة في خضم أقسى الظروف"
في عالم مضطرب يواجه فيه أناسٌ كثيرون صعوبات جمَّة، يكتسب الابتكارفي مجال الرعاية الصحية أهمية بالغة ، وذلك لكونه يعزز قدرة الأفراد على الصمود ويجعل الرعاية الصحية في متناول الجميع دون استثناء.
وفي نوفمبر، وبحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عُقدت النسخة السابعة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" على مدى يومين تحت شعار: "الصحة من منظور إنساني: المساواة والمرونة في مواجهة الصراعات". وجمعت القمة، التي تنظمها مؤسسة قطر كل عامين، أبرز القيادات والرواد والمبتكرين والباحثين والعاملين في مجال الرعاية الصحية حول العالم في الدوحة لبحث السبل الكفيلة بجعل الرعاية الصحية في متناول الجميع وإضفاء الطابع الإنساني عليها، وطرح الأفكار والممارسات القائمة على الأدلة ذات الصلة بالابتكار في الرعاية الصحية، وذلك بهدف مواجهة التحديات الصحية الأشد إلحاحًا في العالم.
وفي كلمته أمام الوفود المشاركة في حفل افتتاح القمة، قال اللورد دارزي أوف دينهام، الرئيس التنفيذي لقمة "ويش": "الحرب كارثة صحية، ولا يمكن أن يوجد أي مبرر لاستهداف البنية التحتية أو الكوادر الصحية. إنه خطأ فادح وجسيم. ويجب أن نقف معًا لإدانة مثل هذه الأفعال وتكريم هؤلاء الذين يواصلون تقديم الرعاية الصحية بشجاعة في خضم أقسى الظروف"
لقد اختبرت الحروب والنزوح صمود الإنسانية وأبرزت الحاجة الملحة للسلام والصحة والحماية.
قبيل انعقاد القمة، أبرم "ويش" شراكة استراتيجية مع منظمة الصحة العالمية، وذلك بهدف إعداد مجموعة من التقارير والبحوث القائمة على الأدلة والسياسات، والتعاون مع منظمة الصحة العالمية من أجل وضع استراتيجية تنفيذية لما بعد القمة.
وقد شهدت جلسات القمة نقاشات تخللها استعراض التقارير التي نشرها مؤتمر "ويش" ومنظمة الصحة العالمية حول موضوعات تشمل توفير الحماية لقطاع الرعاية الصحية في خضم النزاعات المسلحة، ومكافحة مرض السل بين اللاجئين والمهاجرين، وإحداث تحول في الرعاية التلطيفية، والاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. كما تطرقت جلسات أخرى إلى قضايا مثل سرطانات النساء ومقاومة المضادات الحيوية والسمنة لدى الأطفال وحرب السودان المنسية وغيرها من القضايا التي يتضمنها جدول أعمال القمة.
كما أعلن "ويش" عن فوز مبتكرتين من إندونيسيا والولايات المتحدة بمسابقة الابتكار لهذ العام، حيث أسست إحداهما شركة تختص بتطوير الاختبارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، فيما عملت الأخرى على تطوير حلول لفحص سرطان الثدي عبر الموجات فوق الصوتية الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وشهدت الجلسة الختامية من القمة الإعلان عن تبني قطر مبادرة "كارديو فور سيتيز" التي تتمحور حول تبني نهج قائم على البيانات لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية للسكان، بحيث تصبح قطر مركزًا إقليميًا لتوسيع نطاق هذه المبادرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعتمد المبادرة التي أطلقتها مؤسسة "نوفارتس" على استخدام البيانات والتحليل لتمكين الجهات الصحية المسؤولة من اتخاذ قرارات أفضل بشأن الأنظمة الصحية وصحة السكان.
قبيل انعقاد القمة، أبرم "ويش" شراكة استراتيجية مع منظمة الصحة العالمية، وذلك بهدف إعداد مجموعة من التقارير والبحوث القائمة على الأدلة والسياسات، والتعاون مع منظمة الصحة العالمية من أجل وضع استراتيجية تنفيذية لما بعد القمة.
وقد شهدت جلسات القمة نقاشات تخللها استعراض التقارير التي نشرها مؤتمر "ويش" ومنظمة الصحة العالمية حول موضوعات تشمل توفير الحماية لقطاع الرعاية الصحية في خضم النزاعات المسلحة، ومكافحة مرض السل بين اللاجئين والمهاجرين، وإحداث تحول في الرعاية التلطيفية، والاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. كما تطرقت جلسات أخرى إلى قضايا مثل سرطانات النساء ومقاومة المضادات الحيوية والسمنة لدى الأطفال وحرب السودان المنسية وغيرها من القضايا التي يتضمنها جدول أعمال القمة.
كما أعلن "ويش" عن فوز مبتكرتين من إندونيسيا والولايات المتحدة بمسابقة الابتكار لهذ العام، حيث أسست إحداهما شركة تختص بتطوير الاختبارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، فيما عملت الأخرى على تطوير حلول لفحص سرطان الثدي عبر الموجات فوق الصوتية الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وشهدت الجلسة الختامية من القمة الإعلان عن تبني قطر مبادرة "كارديو فور سيتيز" التي تتمحور حول تبني نهج قائم على البيانات لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية للسكان، بحيث تصبح قطر مركزًا إقليميًا لتوسيع نطاق هذه المبادرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعتمد المبادرة التي أطلقتها مؤسسة "نوفارتس" على استخدام البيانات والتحليل لتمكين الجهات الصحية المسؤولة من اتخاذ قرارات أفضل بشأن الأنظمة الصحية وصحة السكان.
إن المشاركة في مبادرة "كارديو فور سيتيز" تعد فرصَة فريدة من نوعها لتعزيز الصحة العامة ودفع عجلة الابتكار قدمًا، حيث يتيح لنا التعاون مع شبكة عالمية من المدن تبادل المعرفة والخبرات واستلهام حلول جديدة من البيئات الحضرية المختلفة.
منذ حوالي عقدين من الزمان، أطلقت مؤسسة قطر مبادرة العلماء العرب المغتربين، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز نهضة العلوم والبحوث العربية عبر إعادة ربط هؤلاء العلماء والمفكرين والباحثين بجذورهم في العالم العربي، بما يتيح لهم المساهمة في تنميته وتشكيل مستقبله.
واليوم، ترعرعت هذه الفكرة فانبثقت منها "رابطة العلماء العرب"، وهي كيان ينصب اهتمامه على الابتكار وتعزيز أواصر العلاقات والتعاون بين العلماء العرب والمعاهد البحثية والجامعات والشركاء في القطاع الصناعي من أجل النهوض بالعلوم والبحوث ومشاريع بناء الكفاءات في دولة قطر، والتي شهدت اجتماع أعضائها في اللقاء السنوي الذي استضافته جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر.
وشهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، جلسة افتتاح اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، والذي استمر ثلاثة أيام، بمشاركة خبراء عرب مرموقين دوليًا ومحليًا في المجالات العلمية والاجتماعية في الشرق الأوسط ودول العالم. وتخللت اللقاء حواراتٌ رفيعة المستوى وورشات عمل متخصصة تناولت موضوعات ذات أهمية محلية وإقليمية وعالمية، مثل الرعاية الصحية الدقيقة، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاستدامة، والصحة البيئية.
وقد شهدت الجلسة الافتتاحية إطلاق المنصة الرقمية لرابطة العلماء العرب، والتي روعي في تطويرها أن توفر مساحة تفاعلية متكاملة تقدم للأعضاء مجموعة كبيرة من الفرص المشتركة، مثل المشاريع البحثية والتبادل الأكاديمي والطلابي وإقامة أنشطة التطوير المهني، بهدف إزالة العوائق الجغرافية التي تحول دون تقارب وتعاون الخبرات العربية.
منذ حوالي عقدين من الزمان، أطلقت مؤسسة قطر مبادرة العلماء العرب المغتربين، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز نهضة العلوم والبحوث العربية عبر إعادة ربط هؤلاء العلماء والمفكرين والباحثين بجذورهم في العالم العربي، بما يتيح لهم المساهمة في تنميته وتشكيل مستقبله.
واليوم، ترعرعت هذه الفكرة فانبثقت منها "رابطة العلماء العرب"، وهي كيان ينصب اهتمامه على الابتكار وتعزيز أواصر العلاقات والتعاون بين العلماء العرب والمعاهد البحثية والجامعات والشركاء في القطاع الصناعي من أجل النهوض بالعلوم والبحوث ومشاريع بناء الكفاءات في دولة قطر، والتي شهدت اجتماع أعضائها في اللقاء السنوي الذي استضافته جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر.
وشهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، جلسة افتتاح اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، والذي استمر ثلاثة أيام، بمشاركة خبراء عرب مرموقين دوليًا ومحليًا في المجالات العلمية والاجتماعية في الشرق الأوسط ودول العالم. وتخللت اللقاء حواراتٌ رفيعة المستوى وورشات عمل متخصصة تناولت موضوعات ذات أهمية محلية وإقليمية وعالمية، مثل الرعاية الصحية الدقيقة، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاستدامة، والصحة البيئية.
وقد شهدت الجلسة الافتتاحية إطلاق المنصة الرقمية لرابطة العلماء العرب، والتي روعي في تطويرها أن توفر مساحة تفاعلية متكاملة تقدم للأعضاء مجموعة كبيرة من الفرص المشتركة، مثل المشاريع البحثية والتبادل الأكاديمي والطلابي وإقامة أنشطة التطوير المهني، بهدف إزالة العوائق الجغرافية التي تحول دون تقارب وتعاون الخبرات العربية.
شهدنا اليوم، اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، بوصفها امتدادا طبيعيا لمبادرة العلماء العرب المغتربين التي أطلقناها عام 2006 ، وقد سعدت بلقاء هذا الجمع المبدع من العلماء والمبتكرين والباحثين أينما يقيمون في مختلف أنحاء العالم، فضلا عن الشركاء في معاهد البحوث وقطاع الصناعة الذين سنحرص على تطوير شراكاتنا معهم ، وسنعمل على استثمار التكنولوجيا في استنباط أساليب جديدة ومحفزة على تفعيل التعاون لنرتقي به إلى المستوى الذي يسهل على الجميع الإسهام في جعل منطقتنا العربية أكثر قدرة في التغلب على تحديات القرن الحادي والعشرين.
وفي مجال الرعاية الصحية، شهد شهر نوفمبر التحقق من الفعالية السريرية لأداة طورتها مؤسسة قطر لفحص مخاطر الإصابة بمقدمات السكري في قطر، وذلك من قبل إحدى المجلات الرائدة عالميًا في مجال الصحة العامة.
وحصدت دراسة رائدة في مجال الطب الإنجابي أجراها سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، جائزة سمير عباس لأفضل بحث من جمعية الشرق الأوسط للخصوبة. كما أبرم سدرة للطب شراكة مع "سيل سيف أرابيا" لإطلاق أول خدمة لتخزين دم الحبل السري في قطر، والتي من شأنها أن تتيح للعائلات فرصة فريدة لحفظ الخلايا الجذعية الخاصة بذويهم من الأطفال داخل قطر، مما يلبي احتياجاتهم الطبية المحتملة مستقبلًا.
وفي نوفمبر أيضًا، نشر باحثون لدى كلية وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، دراسة استقصائية حول دراية الطلاب الجامعيين في قطر بعدوى فيروس "الورم الحليمي البشري" – الذي يحمل مخاطر كبيرة للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان - ولقاحه ومواقفهم إزاء ذلك.
كما سلطت كلية وايل كورنيل للطب – قطر الضوء أيضًا على أهمية تبني المجتمع القطري للممارسات الصحية؛ وذلك من خلال ورش العمل والمسابقات والجلسات التفاعلية التي شهدتها فعاليات النسخة السابعة من "أسبوع طب نمط الحياة"؛ الذي استقطب قادة الفكر في التعليم الطبي في قطر وسويسرا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة لحضور مؤتمر ناقش فيه المشاركون الإمكانات التي تنطوي عليها تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزّز لتوفير الأدوات التعليمية والتدريبية للعاملين في مجال الرعاية الصحية.
وفي مجال الرعاية الصحية، شهد شهر نوفمبر التحقق من الفعالية السريرية لأداة طورتها مؤسسة قطر لفحص مخاطر الإصابة بمقدمات السكري في قطر، وذلك من قبل إحدى المجلات الرائدة عالميًا في مجال الصحة العامة.
وحصدت دراسة رائدة في مجال الطب الإنجابي أجراها سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، جائزة سمير عباس لأفضل بحث من جمعية الشرق الأوسط للخصوبة. كما أبرم سدرة للطب شراكة مع "سيل سيف أرابيا" لإطلاق أول خدمة لتخزين دم الحبل السري في قطر، والتي من شأنها أن تتيح للعائلات فرصة فريدة لحفظ الخلايا الجذعية الخاصة بذويهم من الأطفال داخل قطر، مما يلبي احتياجاتهم الطبية المحتملة مستقبلًا.
وفي نوفمبر أيضًا، نشر باحثون لدى كلية وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، دراسة استقصائية حول دراية الطلاب الجامعيين في قطر بعدوى فيروس "الورم الحليمي البشري" – الذي يحمل مخاطر كبيرة للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان - ولقاحه ومواقفهم إزاء ذلك.
كما سلطت كلية وايل كورنيل للطب – قطر الضوء أيضًا على أهمية تبني المجتمع القطري للممارسات الصحية؛ وذلك من خلال ورش العمل والمسابقات والجلسات التفاعلية التي شهدتها فعاليات النسخة السابعة من "أسبوع طب نمط الحياة"؛ الذي استقطب قادة الفكر في التعليم الطبي في قطر وسويسرا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة لحضور مؤتمر ناقش فيه المشاركون الإمكانات التي تنطوي عليها تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزّز لتوفير الأدوات التعليمية والتدريبية للعاملين في مجال الرعاية الصحية.
بفضل مرافقنا المتطورة وقدرة سيل سيف أرابيا على الوصول، فإن هذه هي المرة الأولى التي تحظى فيها العائلات في جميع أنحاء قطر بخيار تخزين الخلايا الجذعية لأطفالها في البلاد. ومعًا، نهدف إلى جعل معالجة الخلايا الجذعية وتخزينها أسهل.
شهدت المدينة التعليمية في مؤسسة قطر حضورًا عالميًا لتبادل الأفكار حول الرعاية الصحية الشخصية، وذلك خلال قمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم التي نظمها سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر. وخلال القمة طرح نخبة من أبرز خبراء وقادة الرعاية الصحية رؤىً وأفكارًا حول إمكانات قطر التي تجعلها مؤهلة لتصبح مركزًا للابتكار في الطب الحيوي. كما استعرضت النقاشات دور التعاون الدولي في توجيه أبحاث الجينوم العالمية والتبعات الأخلاقية والقانونية والاجتماعية التي سوف تترتب على دمج البيانات الجينومية في مجال الرعاية الصحية.
وبموازاة نجاحه في تنظيم القمة، كان سدرة للطب، وهو المستشفى الرائد عالميًا في مجال طب النساء والأطفال على موعد مع إنجازات طبية جديدة، حيث أصبح أول مستشفى بالمنطقة ينجح في إجراء عملية ولادة قيصرية عالية الخطورة؛ كما أجرى بنجاح أولى التجارب السريرية التي ترعاها شركات التصنيع الدوائي لعلاج فرط الأنسولين الخِلقي لدى الأطفال.
وفي سياق الإنجازات الطبية أيضًا، أفضت دراسة رائدة أجراها باحثون في جامعة وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، وشاركت فيها 6 مؤسسات في قطر، إلى تقديم رؤى حاسمة حول الديناميات المتغيرة للمناعة ضد إعادة الإصابة بكوفيد-19 وتطوّر الفيروس خلال الجائحة.
كما فازت الدكتورة هيام الشميطلي، الأستاذ المساعد للبحوث في علوم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب - قطر بجائزة إقليمية مرموقة، وذلك تكريمًا لإسهاماتها البحثية الاستثنائية في مجال وبائيات الأمراض المعدية. أما أعضاء هيئة التدريس في جامعة حمد بن خليفة فكانوا على موعد مع التكريم أيضًا تقديرًا لإنجازاتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي، والويب ثلاثي الأبعاد، وعلوم المعلومات الصحية، والتصدي للفساد بقطاع الرياضة العالمي.
شهدت المدينة التعليمية في مؤسسة قطر حضورًا عالميًا لتبادل الأفكار حول الرعاية الصحية الشخصية، وذلك خلال قمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم التي نظمها سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر. وخلال القمة طرح نخبة من أبرز خبراء وقادة الرعاية الصحية رؤىً وأفكارًا حول إمكانات قطر التي تجعلها مؤهلة لتصبح مركزًا للابتكار في الطب الحيوي. كما استعرضت النقاشات دور التعاون الدولي في توجيه أبحاث الجينوم العالمية والتبعات الأخلاقية والقانونية والاجتماعية التي سوف تترتب على دمج البيانات الجينومية في مجال الرعاية الصحية.
وبموازاة نجاحه في تنظيم القمة، كان سدرة للطب، وهو المستشفى الرائد عالميًا في مجال طب النساء والأطفال على موعد مع إنجازات طبية جديدة، حيث أصبح أول مستشفى بالمنطقة ينجح في إجراء عملية ولادة قيصرية عالية الخطورة؛ كما أجرى بنجاح أولى التجارب السريرية التي ترعاها شركات التصنيع الدوائي لعلاج فرط الأنسولين الخِلقي لدى الأطفال.
وفي سياق الإنجازات الطبية أيضًا، أفضت دراسة رائدة أجراها باحثون في جامعة وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، وشاركت فيها 6 مؤسسات في قطر، إلى تقديم رؤى حاسمة حول الديناميات المتغيرة للمناعة ضد إعادة الإصابة بكوفيد-19 وتطوّر الفيروس خلال الجائحة.
كما فازت الدكتورة هيام الشميطلي، الأستاذ المساعد للبحوث في علوم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب - قطر بجائزة إقليمية مرموقة، وذلك تكريمًا لإسهاماتها البحثية الاستثنائية في مجال وبائيات الأمراض المعدية. أما أعضاء هيئة التدريس في جامعة حمد بن خليفة فكانوا على موعد مع التكريم أيضًا تقديرًا لإنجازاتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي، والويب ثلاثي الأبعاد، وعلوم المعلومات الصحية، والتصدي للفساد بقطاع الرياضة العالمي.
تُعتبر هذه القمة بمثابة منصة لتبادل المعرفة والأفكار حول الأبحاث المتطورة والتطبيقات السريرية والتقنيات الناشئة التي يشهدها علم الجينوم من أجل رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية.