QF hosted an international audience for a conference where family was at the forefront, and one of the UN’s leading figures, while launching new programs focused on cultural heritage and identity – and introducing a new school model.
التقدم الاجتماعي
مستقبل الأسرةقبل ثلاثة عقود، انطلقت مسيرة عمل عنوانها تقديم الدعم للأسر في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2024، كانت مسألة وضع خارطة الطريق في سبيل التصدي للتحديات المستقبلية التي تواجه الأسر محور مؤتمر دولي استضافته مؤسسة قطر.
وقد شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، افتتاح مؤتمر الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة، الذي انعقد تحت عنوان "الأسرة والاتجاهات الكبرى المعاصرة"، ونظمه معه د الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر.
جمع المؤتمر، الذي يعقد كل 10 سنوات، ويؤدي دورًا محوريًا في تطوير السياسات والبرامج التي تدعم وتمكن الأسرة، آلاف الخبراء وصناع السياسات وقادة الفكر من جميع أنحاء العالم لمناقشة أربعة اتجاهات رئيسية تؤثر على الأسرة في قطر والمنطقة والعالم: التغيرات التكنولوجية، الاتجاهات الديموغرافية، الهجرة والتمدّن، وتغيّر المناخ.
في كلمة ألقتها في الحفل الافتتاحي للمؤتمر، قالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر: "لا شكَّ أنّ قضايا الأسرة وتحدياتِها تتماثلُ في المجتمعاتِ جميعِها، ولكنَّها تختلفُ في خصوصياتِها من بلدٍ إلى آخر. فهناك مشتركاتٌ كثيرةٌ بينَ الأُسرِ من شَمالِ العالمِ إلى جنوبِهِ، أبرزُها تحدياتُ التكنولوجيا وتأثيرُها، واللغةُ الأم في عالمٍ معَولَم، وصراعُ الهويات".
قبل ثلاثة عقود، انطلقت مسيرة عمل عنوانها تقديم الدعم للأسر في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2024، كانت مسألة وضع خارطة الطريق في سبيل التصدي للتحديات المستقبلية التي تواجه الأسر محور مؤتمر دولي استضافته مؤسسة قطر.
وقد شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، افتتاح مؤتمر الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة، الذي انعقد تحت عنوان "الأسرة والاتجاهات الكبرى المعاصرة"، ونظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر.
جمع المؤتمر، الذي يعقد كل 10 سنوات، ويؤدي دورًا محوريًا في تطوير السياسات والبرامج التي تدعم وتمكن الأسرة، آلاف الخبراء وصناع السياسات وقادة الفكر من جميع أنحاء العالم لمناقشة أربعة اتجاهات رئيسية تؤثر على الأسرة في قطر والمنطقة والعالم: التغيرات التكنولوجية، الاتجاهات الديموغرافية، الهجرة والتمدّن، وتغيّر المناخ.
في كلمة ألقتها في الحفل الافتتاحي للمؤتمر، قالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر: "لا شكَّ أنّ قضايا الأسرة وتحدياتِها تتماثلُ في المجتمعاتِ جميعِها، ولكنَّها تختلفُ في خصوصياتِها من بلدٍ إلى آخر. فهناك مشتركاتٌ كثيرةٌ بينَ الأُسرِ من شَمالِ العالمِ إلى جنوبِهِ، أبرزُها تحدياتُ التكنولوجيا وتأثيرُها ، واللغةُ الأم في عالمٍ معَولَم، وصراعُ الهويات".
تُعتبر الأسرة هي حجر الأساس في مجتمعاتنا، فإذا نظرنا إلى المجتمعات السابقة الناجحة التي استمرت عدّة قرون... نرى أنها كانت تستند على مجموعة من القيم والقوانين، وأولها القيم الأسريّة.
نُظّم المؤتمر بالشراكة مع:
وبدعم من إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية
التقدم الاجتماعي
نداء الدوحة للعملاختتم المؤتمر أعماله بالإعلان عن "نداء الدوحة للعمل"، الذي تضمن سلسلة من التوصيات الرامية إلى التصدّي للتحديات الكبرى التي تُواجه الأسر حول العالم، من بينها إيلاء الأهمية للاحتياجات الأسرية والدعم الإنساني في أوقات الحروب والصراعات؛ ودمج التربية الأسرية في المناهج الدراسية؛ ووضع السياسات الأسرية كركيزة أساسية للعدالة الاجتماعية؛ وإشراك الأسر والشباب في اتخاذ القرارات السياسية وتصميم البرامج وتنفيذها.
خلال إعلانها "نداء الدوحة للعمل" في الجلسة الختامية، قالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، "ختام المؤتمر ليس كلمات رنانة أو شعارات لإبراز الإنجاز، ولكنها دعوة للعمل نشارك فيها جميعًا كما تشاركنا في هذا المؤتمر. يتحمل كل منا مسؤوليته في السعي لتنفيذ نداء الدوحة للعمل، ونتكاتف سويةً في سبيل ذلك؛ من مواقع صنع القرار والمنظمات الأممية، ومنظمات المجتمع المدني، وبيوت الخبرة، والجامعات، والقطاع الخاص".
اختتم المؤتمر أعماله بالإعلان عن "نداء الدوحة للعمل"، الذي تضمن سلسلة من التوصيات الرامية إلى التصدّي للتحديات الكبرى التي تُواجه الأسر حول العالم، من بينها إيلاء الأهمية للاحتياجات الأسرية والدعم الإنساني في أوقات الحروب والصراعات؛ ودمج التربية الأسرية في المناهج الدراسية؛ ووضع السياسات الأسرية كركيزة أساسية للعدالة الاجتماعية؛ وإشراك الأسر والشباب في اتخاذ القرارات السياسية وتصميم البرامج وتنفيذها.
خلال إعلانها "نداء الدوحة للعمل" في الجلسة الختامية، قالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، "ختام المؤتمر ليس كلمات رنانة أو شعارات لإبراز الإنجاز، ولكنها دعوة للعمل نشارك فيها جميعًا كما تشاركنا في هذا المؤتمر. يتحمل كل منا مسؤوليته في السعي لتنفيذ نداء الدوحة للعمل، ونتكاتف سويةً في سبيل ذلك؛ من مواقع صنع القرار والمنظمات الأممية، ومنظمات المجتمع المدني، وبيوت الخبرة، والجامعات، والقطاع الخاص".
إن تعزيز الأسس التي تقوم عليها الأسرة يمرّ بالأساس عبر احترام قيم المجتمع والقدرة على التكيف والمرونة وتقوية أوصر التضامن بين أفراد الأسرة.
الاستدامة, التقدم الاجتماعي
تحذيرات أمميةفي أكتوبر، أطلقت مسؤولة أممية بارزة تحذيرًا قويًا بشأن آفاق تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك خلال نقاش نظمتهُ مؤسسة قطر في إطار سلسلة محاضرات المدينة التعليمية.
في هذا النقاش، الذي يسبق استضافة الدوحة للقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية 2025، حذّرت سعادة السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، التي كانت قد تحدثت أيضًا في مؤتمر الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة الذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة، من أنّ 17 بالمائة فقط من أهداف التنمية المستدامة تسير على المسار الصحيح لتحقق نتائجها المرجوّة، وعزت ذلك إلى سلسلة الأزمات التي يشهدها العالم.
وأوضحت سعادتها أن الأزمات المتداخلة، والتقدّم غير المتوازن في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتزايد النزاعات الجيوسياسية، والتحديات المناخية، والاضطرابات الاقتصادية، أثرت سلبًا على آفاق تحقيق تلك الأهداف، كما عمّقت أوجه عدم المساواة.
في حديثها عن النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، قالت سعادة السيّدة أمينة محمد: "لا توجد حرب تستحق الدمار والفظائع التي تُرتكب بحق المجتمع. ينبغي علينا أن نجد طريقًا نحو تحقيق السلام".
جاء تصريح المسؤولة الأممية في وقت كانت فيه الحرب على قطاع غزة تدخل عامها الثاني، حيث يواصل مركز سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، إلى جانب ستة مستشفيات أخرى في قطر، تقديم الرعاية الطبية العاجلة للأطفال الفلسطينيين الجرحى جرّاءها. في حين نشر أكاديمي من جامعة حمد خليفة، عضو مؤسسة قطر،









