Qatar Foundation 2023: THE YEAR IN REVIEW

September

QF marked milestones in advancing Arab innovation, and in higher education – and reinforced its commitment to nurturing teachers as a new school year got under way.

الذكاء الاصطناعي

بصمات ساطعة

منذ إطلاقه في عام 2009، ألهم برنامج نجوم العلوم، البرنامج التلفزيوني الرائد في مجال الابتكار، وإحدى مبادرات مؤسسة قطر، جيلًا كاملًا من المبتكرين العرب الشباب ومكّنهم من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى واقع، ليسهموا بذلك في تنمية مجتمعاتهم والمنطقة. 

في شهر سبتمبر، عاد البرنامج، الذي تستضيفه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، في موسمه الخامس عشر، حيث تنافس سبعة متسابقين للحصول على لقب أفضل مبتكر عربي. شكّل مضي 15 عامًا على انطلاق البرنامج مناسبة تحدث فيها خريجو "نجوم العلوم" كيف أن البرنامج أخذ بيدهم ووجّههم بالاتجاه الصحيح لترك بصماتهم في مجالات  شتى، تتنوع تجلياتها بدءًا من الذكاء الاصطناعي وصولًا إلى الرعاية الصحية. 

من بين خريجي برنامج نجوم العلوم المبتكر الأردني نورالدين الديري، الذي أطلق أول مركز تدخل مبكر للتوحد واضطرابات النمو في الأردن يستخدم الذكاء الاصطناعي، بعد إحرازه المركز الثاني في الموسم الرابع عشر من البرنامج، والذي قال: "مدفوعًا بشغفي لحل مشكلة التشخيصات الخاطئة، ساهمت بتمكين العقول والقلوب على تبنّي التنوع، وتعزيز الوعي حول اضطراب طيف التوحد والاضطرابات النمائية. ومن خلال العلم والتعاطف والابتكار، نبني عالمًا أكثر شمولًا". 

161
يضم مجتمع خريجي برنامج نجوم العلوم 161 مبتكرًا من 18 دولة

من الابتكارات التي تم عرضها في برنامج نجوم العلوم على امتداد مواسمه:

  • 60 ابتكارًا في مجال المنتجات الاستهلاكية – تأهل منها 15 مشروعًا لمرحلة التصفيات النهائية
  • 45 ابتكارًا في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي – تأهل منها 16 مشروعًا لمرحلة التصفيات النهائية
  • 37 ابتكارًا في مجال التقنيات الطبية الحيوية - تأهل منها 14 مشروعًا لمرحلة التصفيات النهائية
  • 19 ابتكارًا في مجال الاستدامة – تأهلت منها خمسة مشاريع لمرحلة التصفيات النهائية

التعليم التقدمي

تمكين المعلمين

في وقت كانت فيه مدارس مؤسسة قطر ترحّب بطلابها ومعلميها العائدين بعد العطلة الصيفية، قدّمت رئيسة التعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة رؤيتها حول العام الدراسي الجديد من خلال تسليط الضوء على جهود مؤسسة قطر لتمكين المعلمين القطريين، ومساعدتهم في التغلب على التحديات التي تواجههم.  

وفي هذا الإطار، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع: "إن لدى المعلمين القطريين منظورًا فريدًا للنظام التعليمي وأهدافه يتيح لهم تطبيق المناهج والسياسات التعليمية الوطنية بكفاءة وبما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية حول التعليم" 

وأضافت: "نؤمن إيمانًا جازمًا بأن وجود المعّلم القطري ضروري لتوفير تجربة تعليم غنية ثقافيًا وملائمة للسياق المحلي. من هنا تسعى مؤسسة قطر للاستمرار في تعزيز دوره ومكانته تقديرًا لإسهامه في صياغة مستقبل التعليم بدولة قطر، ولا تبخل في تصميم برامج التطوير المهني الفاعلة لرفع مؤهلاته وجعل مهنة التدريس جاذبة في ظل بيئة عمل داعمة". 

وبيّنت آل خليفة أيضًا كيف تقوم مؤسسة قطر بتحديد احتياجات كل معلم وتحليلها لتزويده بخطة تنمية شخصية وتدريب مخصص، وكيف تبقيهم وطلابهم، على حد سواء، على اطلاع دائم بآخر التطورات التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي. 

لدى مؤسسة قطر إيمان راسخ بأهمية تمكين المعلمين القطريين ودعمهم للتميز في مهنتهم، ولتحقيق هذا الغرض، نلتزم بتوفير فرص عديدة للمعلمين القطريين

عبير آل خليفة
رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر
8,000
تضم مدارس مؤسسة قطر، البالغ عددها 13 مدرسة، أكثر من 8,000 طالب وما يزيد عن 850 معلمًا

التعليم التقدمي

صلة لا تنقطع

في سبتمبر، حظي خريجو مؤسسة قطر المقيمين في الولايات المتحدة بفرصة مشاركة قصصهم وأفكارهم والتحديات التي تواجههم، مع صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر. 

وفي لقاء جمعهم مع سموّها في نيويورك، تحدث الخريجون عن سُبل الدعم التي تقدمها المؤسسة لخريجيها في الوقت الحاضر، إلى جانب تعرّفهم على الفرص والاتجاهات المستقبلية في المجالات التي يتخصصون ويعملون فيها، والتي ستُسهم في تحقيق رؤية المؤسسة ودولة قطر. 

وبهذه المناسبة، قالت صاحبة السمو: "لقد سررتُ اليوم بلقاء خريجي مؤسسة قطر الذين يعملون في الولايات المتحدة الأميركية في مجالات عديدة، بدءًا من البحوث ووصولًا إلى الدبلوماسية الدولية. هؤلاء الشباب يُمثّلون خير سفراء للمدينة التعليمية. لقد كان من المُلهم أن أُصغي إليهم وهم يتحدثون عن إنجازاتهم وأحلامهم التي تحوّلت إلى حقيقة من خلال التعليم والمثابرة". 

وفي أعقاب اللقاء، تحدث نايف سعيد النابت، خريج جامعة جورجتاون في قطر، الذي يعمل حاليًا في مكتب الدعم الحكومي الدولي والتنسيق من أجل التنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة، قائلًا:" تغمرنا السعادة بهذه الفرصة التي أتاحت لنا مشاركة أفكارنا حول موضوعات مختلفة كخريجين مقيمين ونعمل في الولايات المتحدة الأميركية. كذلك يُشكّل هذا اللقاء مصدر دعم وتأكيد على أهمية مسيرة التعليم وضرورة المثابرة والمضي قدمًا في تحقيق أهدافنا، لا سيّما في ظلّ التشجيع الذي لمسناهُ اليوم في لقائنا هذا" 

لقد تناقشنا في أهمية التعاون بين مختلف الثقافات ما مهّد لنا الطريق للبحث في أفضل السُبل التي تُمكّننا من تحقيق المنفعة للمجتمع في قطر الذي قدّم لنا الكثير على مرّ السنين

الدكتور عبد الله توم
خريج وايل كورنيل للطب – قطر، وطبيب مقيم في الطب النفسي في مستشفى نيويورك برسبيتاريان

التعليم التقدمي

عامًا من التأثير الإيجابي

في سبتمبر، احتفلت أولى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر بمرور ربع قرن من رعايتها للتميز في مجال الفن والتصميم، حيث احتفلت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسها

وبهذه المناسبة، أُقيم معرض خاص في "متحف: المتحف العربي للفن الحديث" في المدينة التعليمية، حيث عُرضت أعمال فنية ضمت إبداعات 39 فنانًا ومصممًا درسوا في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر؛ إلى جانب حفل أقيم بهذه المناسبة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. 

في سياق ذلك، قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر: "إن هذا الحفل يمثل تتويجًا لقصة استمرت 25 عامًا، في رحلة بدأت بالعزم والتصميم واستمرت بالإخلاص والفضيلة ورعاية المواهب. من خلال عملها الدؤوب، رسخّت جامعة فرجينيا كومنولث - كلية فنون التصميم في قطر إرثًا دائمًا على الساحة الفنية العالمية" 

من جهته، أشار فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي بمؤسسة قطر، إلى أن جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر قدّمت "أنموذجًا رائدًا" في شراكة مؤسسة قطر مع الجامعات الدولية، قائلًا: "منذ يومها الأول، أثبتت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر أن هذا النموذج قابل للنجاح. والأمر ذاته ينطبق على كل جامعة من الجامعات الدولية الشريكة لنا منذ إنشائها، حيث كان لكل واحدة منها بالغ الأثر وأكبره على قطر والمنطقة ككل" 

تتشرف جامعة فرجينيا كومونولث بأنها أول جامعة تنضم إلى المدينة التعليمية كشريك لمؤسسة قطر. نحن فخورون بتمكننا من المساهمة في إرساء نموذج شراكة استمر ربع قرن

الدكتور مايكل راو
رئيس جامعة فرجينيا كومنولث
1,100
منذ تأسيسها عام 1998، خرّجت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر أكثر من 1,100 طالب في مجال الفنون والتصميم

التعليم التقدمي

رحلة تعلّم ودعم على طول الدرب

وفي سبتمبر، كان طلاب مؤسسة قطر، الجدد منهم والعائدين، على موعد مع فعالية عرفوا من خلالها كيف تواظب منظومة التعليم في المدينة التعليمية، التي تعد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر والجامعات الدولية الست الأخرى الشريكة لمؤسسة قطر جزءًا منه، على دعمهم في كل خطوة يخطونها على درب المعرفة والتعلّم.  

وقد أتاحت فعالية "تواصل 2023"، التي نظّمها فريق الحياة الطلابية في مؤسسة قطر، فرصة مميزة لتعريف الطلاب على الموارد المتنوعة المتوفرة لهم في المدينة التعليمية بمناسبة انطلاق العام الأكاديمي الجديد، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية، والأنشطة الرياضية والترفيهية، وخدمات السكن الطلابي، وفرص التوظيف الطلابي، وغيرها من جوانب الحياة الطلابية لمجتمع مؤسسة قطر، ناهيك عن الفرص الفريدة التي قدّمتها هذه الفعالية لهم للتعارف وتكوين صداقات جديدة. 

شهد سبتمبر أيضًا تألق أحد أفراد مجتمع طلاب مؤسسة قطر على الساحة الرياضية الدولية، وذلك في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، التي أقيمت في مدينة هانغتشو بالصين. 

وقال عبد الله بابكر، طالب الهندسة الكيميائية في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، والذي مثل قطر في مسابقات الكاراتيه: "بوصفي طالبًا رياضيًا، أريد أن أحقق أحلامي في الساحة الرياضية وكذلك أن أصبح مهندسًا كيميائيًا ناجحًا. وتتيح لي جامعة تكساس إي أند أم في قطر الفرصة للقيام بالأمرين معًا" 

  • أكثر من 4000 طالب، نصفهم قطريون، التحقوا بجامعات مؤسسة قطر في العام الدراسي 2023-2024، من بينهم 1,100 طالب في السنة الأولى
  • منذ عام 2019-2020، ارتفع معدل الالتحاق بالجامعات في مؤسسة قطر بنسبة تتجاوز 20 بالمئة

التعليم التقدمي

وجهات نظر عالمية

في سبتمبر، استضافت إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر كوكبة من الباحثين والخبراء وصانعي السياسات في الدوحة، حيث افتتحت جامعة جورجتاون في قطر المؤتمر الأول ضمن سلسلة مؤتمرات "حوارات"، والذي قدّم فرصة لطرح وجهات نظر جديدة حول تداعيات غزو العراق عام 2003 وحول ماضي البلاد وحاضرها والمسارات المحتملة لمستقبلها. 

ألقى الكلمة الرئيسية في مؤتمر "غزو العراق: تأملات إقليمية" معالي الدكتور برهم صالح، الرئيس السابق لجمهورية العراق، والذي شهد مشاركة نخبة من السياسيين وقادة الفكر للنقاش حول العلاقات الأمريكية العراقية وتبادل وجهات النظر.  

وفي مؤتمرها الدولي الثاني، الذي حمل عنوان "التاريخ والممارسات العالمية للإسلاموفوبيا"، تناولت السلسلة أيضًا الأبعاد العديدة للتحيز ضد المسلمين والإسلام، حيث اقترح المشاركون ثمة طرقًا لمواجهة المشاعر المعادية للإسلام في جميع أنحاء العالم. 

وكانت جامعة جورجتاون في قطر قد أطلقت سلسلة مؤتمرات "حوارات" لتكون منبرًا يناقش القضايا العالمية والأحداث الجيوسياسية، ويطرح الحلول للتحديات المختلفة. 

في سبتمبر أيضًا، افتتح الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون في قطر، مختبر الابتكار الجديد بالجامعة، وهو مساحة مخصصة يمكن للطلاب فيها تعزيز إبداعهم وإنتاج محتوى للفصول الدراسية والبرامج الأكاديمية أو التنمية الشخصية. 

هدفنا هو الخروج عن إطار الخطاب الأكاديمي، والحرص على أن تكون تجارب الحياة اليومية والروايات الشخصية للعراقيين جزءًا أصيلًا من مناقشات المؤتمر

زهرة بابار
المدير المشارك لشؤون البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في قطر

الاستدامة

الاحتفاء بالاستدامة في التعليم

إحدى مدارس مؤسسة قطر تحصل على وسام البيئة في سبتمبر، نظير تفاني طلابها ومدرسيها وموظفيها في تحقيق الاستدامة والحفاظ على البيئة  

حصلت أكاديمية قطر للقادة، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، على جائزة المدارس الخضراء لعام 2023، وذلك لنهجها الشامل تجاه الممارسات المستدامة، وجهودها الرامية لغرس قيم الوعي البيئي لدى طلابها، وتوفير بيئة تعليمية مستدامة. 

وقد تم تقديم جائزة المدارس الخضراء لأكاديمية قطر للقادة خلال مؤتمر نيويورك السابع للمدارس الخضراء 2023، الذي عقد على هامش الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك. شهد المؤتمر العالمي مشاركة 42 دولة وضم أكثر من 2,000 مدرسة دولية، وهو بمثابة منصة للمبادرات المُلهمة وتعزيز الحوار وتشجيع الابتكار واستكشاف آفاق جديدة والاحتفاء بالتقدم في المدارس الخضراء، وتمكين المدارس الدولية من تبادل أفضل الممارسات في مجال الاستدامة. 

جاء فوز أكاديمية قطر للقادة بالجائزة ليعكس سعيها الدؤوب لتنفيذ مجموعة واسعة من المبادرات الخضراء، بما في ذلك مبادرات الحفاظ على الطاقة والمياه، والحد من النفايات، وترسيخ ممارسات إعادة التدوير لدى أفراد مجتمع المدرسة. 

إن تدريس الاستدامة ليس مجرد منهج دراسي فحسب، بل إنها طريقة حياة والتزام بالمستقبل

جميل كتيم الشمري
المدير العام لأكاديمية قطر للقادة

الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا للفوز

في سبتمبر، كشفت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، عن نموذج للذكاء الاصطناعي، هو الأول من نوعه في المنطقة، يعتمد على التعلم العميق للتنبؤ بنتائج مباريات كرة القدم، وبدقة تبلغ 80 في المائة. 

طور نموذج "سوكرنت" فريق من كلية العلوم والهندسة بالجامعة، وذلك باستخدام بيانات لفرق دوري نجوم قطر للتنبؤ بنتائج المباريات، حيث يأمل مطوروه في أن يُستخدم لدعم لاعبي دوري نجوم قطر وطواقم التدريب ومساعدتهم في تطوير مستواهم بشكل عام. 

وفي سياق ابتكاري متّصل، قام أبنيزر بيكيلي، الطالب بجامعة نورثويسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، بتطوير مجمع وظائف قائم على الذكاء الاصطناعي لمساعدة طلاب مؤسسة قطر في خيارات سداد القروض الجامعية. جاء هذا في وقت أعلنت فيه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، عن إطلاق نظام "فيافي بلاس"، وهو منصة إلكترونية لإدارة حجوزات السفر طورته إحدى الشركات الناشئة التي تحتضنها الواحة، وجرى تصميمه لمساعدة شركات السفر والسياحة في المنطقة على توفير أفضل تجربة للمسافرين والسياح. 

كان لسبتمبر أيضًا نصيبه من العمل التعاوني، حيث عقدت الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر شراكات جديدة. وشهد هذا الشهر توقيع اتفاقية شراكة جمعت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر ومنصة التوصيل "سنونو" التي أسسها أحد خريجي الجامعة، للتعاون في البرامج البحثية والفرص التعليمية؛ بينما أبرمت جامعة كارنيجي ميلون في قطر من جهتها اتفاقية مع الهلال الأحمر القطري لدعم المبادرات والبرامج الإنسانية والتعليمية. 

سيدعم نموذج التعلم الآلي المقترَح اللاعبين وطاقم التدريب والإدارة للتركيز على مقاييس أداء محددة يمكن أن تساعدهم على الفوز بالمباريات

الدكتور تنوير علم
أستاذ مساعد في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة

من خلال منصتها "فيافي بلاس"، قدمت شركة "فيافي"، التي تحتضنها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، تجارب أصيلة لأكثر من 10,000 مسافر

التقدم الاجتماعي, التعليم التقدمي

تنمية المهارات، وتوفير الدعم، والاحتفاء بالنجاح

شهد شهر سبتمبر إطلاق مشروع بحثي عملي، يقوده فريق من جامعة نورثويسترن قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، لمساعدة الأفراد في قطر وجميع أنحاء المنطقة على تحسين مهاراتهم في المواطنة الرقمية وفهمهما، بدءًا من محو الأمية الرقمية وتدابير السلامة والأمن والرفاه الرقمي، إلى المساواة بين الجنسين والإدماج الرقمي. 

في سبتمبر أيضًا، قدّم مجلس الإعلام بجامعة نورثويسترن قطر العرض الأول لفيلم الواقع الافتراضي عن فلسطين "تذكروا هذا المكان" في الدورة الثمانين لمهرجان البندقية السينمائي، في حين استضاف متحف قطر الوطني العرض الأول لفيلم من إنتاج وإخراج أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، والذي أضاء على دور الخيزران في مجال العمارة المستدامة

وفي إنجاز آخر شهدته المدينة التعليمية، كان طالبان من طلاب الدراسات العليا بجامعة تكساس إي أند أم في قطر أول من يحصل على منحة زمالة جديدة أطلقتها الجامعة وإكسون موبيل قطر، حيث سيجريان من خلالها أبحاثًا حول الحلول المناخية في سلسلة توريد الغاز الطبيعي المسال. أما قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب – قطر، فقدّم برنامجًا تثقيفيًا وملهمًا للمهنيين الصحيين حول تطبيق مفاهيم طب نمط الحياة في مجال الرعاية الصحية.  

من جهته، كان معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، طرفًا أساسيًا وفاعلًا في المناقشات حول التحديات التي تواجه الأسر والتي شهدتها قمة بودابست للديموغرافيا في المجر، حيث سلط الضوء على أهمية السياسات التي تحقق التوازن بين العمل والأسرة، وبرامج التربية الوالدية المنظّمة. 

يجب التصدي لموجة تنامي الفردانية، من خلال إعطاء الأولوية للأسرة من جديد

الدكتورة شريفة نعمان العمادي
المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة

التعليم التقدمي

تحويل التعلّم

من رقمنة المناهج ودعم تعلم الحساب واللغة، مرورًا بتطبيق نهج تحويلي للتنمية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ووصولًا إلى تحويل مجتمعات التعلم الحضرية إلى فصول دراسية حية، جميعها مشاريع متنوعة ومبتكرة، جمعها قاسم مشترك واحد، اسمه "وايز". 

ستة مشاريع رائدة تصدت للتحديات التعليمية العالمية، كانت في سبتمبر على موعد مع التكريم عندما احتفل بها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، نظير مساهمتها الإيجابية في التعليم والمجتمع. 

جاء الفائزون بجوائز "وايز" لعام 2023 من دول عدة، مثل الأردن، ومولدوفا، وكينيا، والولايات المتحدة، وكولومبيا، والهند، حيث حصل كل من المشاريع الفائزة على جائزة قدرها 20 ألف دولار أميركي، وذلك بالإضافة إلى الظهور الدولي وفرص التواصل الأوسع التي يوفرها تكريمهم من قبل إحدى أبرز المبادرات التعليمية العالمية، وذلك لما لها من دور محوري في إصلاح التعليم والنهوض به. 

90
منذ إنشائها في عام 2009، كرمت جوائز "وايز" وروجت لـنحو 90 مشروعًا مبتكرًا، من أكثر من 150 دولة