يُمثل رمضان فرصة مثالية لتعزيز قيم الخير والعطاء والتعاطف مع الآخرين، وهي القيم التي أظهرها طلبة مؤسسة قطر خلال الشهر الفضيل. حيث نظّم طلاب الصف الخامس في أكاديمية قطر – الدوحة، إحدى المدارس المنضوية تحت منصة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مبادرة بعنوان "أجر" وزعوا خلالها حوالي 2000 وجبة إفطار على عمال الشركات المتعاقدة مع مؤسسة قطر في المدينة التعليمية، الأمر الذي يعكس إحساسهم بالكرم والمسؤولية، وكذلك التزام مؤسسة قطر برفاه العمال وصحتهم.
عمل الطلاب بمساعدة عدد من المعلمين على تحضير حصص غذائية تم توزيعها على العمّال على مدى أسبوعين، بمعدل 150 إلى 200 وجبة يوميًا، وذلك بعد التأكد من سلامة الأغذية من قبل إدارة الصحة والسلامة والبيئة ورعاية العمالة الوافدة في مؤسسة قطر.
وقالت شاقوفتا رشيد، معلمة في أكاديمية قطر – الدوحة: "حرص الطلاب على تقديم الوجبات بأنفسهم للعمّال، معبرين لهم عن تقديرهم لما يقومون به. وكان من المؤثر رؤية مدى شعور الطلاب بالرضا بعد تقديم الوجبات، وإيمانهم أن عمل الخير جزء لا يتجزأ من الصيام".
يُمثل رمضان فرصة مثالية لتعزيز قيم الخير والعطاء والتعاطف مع الآخرين، وهي القيم التي أظهرها طلبة مؤسسة قطر خلال الشهر الفضيل. حيث نظّم طلاب الصف الخامس في أكاديمية قطر – الدوحة، إحدى المدارس المنضوية تحت منصة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مبادرة بعنوان "أجر" وزعوا خلالها حوالي 2000 وجبة إفطار على عمال الشركات المتعاقدة مع مؤسسة قطر في المدينة التعليمية، الأمر الذي يعكس إحساسهم بالكرم والمسؤولية، وكذلك التزام مؤسسة قطر برفاه العمال وصحتهم.
عمل الطلاب بمساعدة عدد من المعلمين على تحضير حصص غذائية تم توزيعها على العمّال على مدى أسبوعين، بمعدل 150 إلى 200 وجبة يوميًا، وذلك بعد التأكد من سلامة الأغذية من قبل إدارة الصحة والسلامة والبيئة ورعاية العمالة الوافدة في مؤسسة قطر.
وقالت شاقوفتا رشيد، معلمة في أكاديمية قطر – الدوحة: "حرص الطلاب على تقديم الوجبات بأنفسهم للعمّال، معبرين لهم عن تقديرهم لما يقومون به. وكان من المؤثر رؤية مدى شعور الطلاب بالرضا بعد تقديم الوجبات، وإيمانهم أن عمل الخير جزء لا يتجزأ من الصيام".
أظهر شباب مؤسسة قطر، خلال شهر أبريل، مدى وعيهم الاجتماعي وشغفهم بالمعرفة، عبر التحلّي بقيم شهر رمضان المبارك، وتمثيل قطر على مسرح البحوث العالمية، والمساهمة في حل التحديات التي تواجه الاستدامة.
العطاء هو أحد أهم الأسس التي يقوم عليها ديننا الإسلامي، وشهر رمضان يعدّ فرصة مثالية للقيام بأعمال الخير
حوالي 1,900 طالب على مقاعد أكاديمية قطر- الدوحة خلال العام الدراسي 2023/2022
شارك ثمانية شباب من قطر شغفهم بالعلوم والبحوث مع نظرائهم من الطلاب والخبراء من شتى أنحاء العالم، حيث توجهوا إلى لندن لتمثيل بلدهم في منتدى لندن الدولي للعلماء الشباب العالمي. أقيم هذا المنتدى في صورة معسكر صيفي مدته 15 يومًا، يتمحور حول موضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للطلاب ضمن الفئة العمرية من 16 إلى 21 عامًا.
وتُعد فرصة المشاركة فيه ثمرة للتعاون بين مؤسسة قطر وجامعة حمد بن خليفة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تنظيم مسابقة علمية تحت مظلة منتدى قطر للعلماء الشباب؛ بهدف تشجيع طلبة المدارس الثانوية على إظهار قدراتهم الإبداعية في المجالات العلمية.
يعدُ منتدى لندن الدولي للعلماء الشباب أحد أقدم الفعاليات المرموقة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وقد انعقدت نسخة 2022 تحت عنوان "العلوم من أجل المجتمع" وتناولت جملة من التحديات التي تواجه مجتمعاتنا وعالمنا بشكل عام والتي يمكن حلها عبر التطوير العلمي والاكتشافات العلمية. ومن بين هذه التحديات التغير المناخي، والطاقة المستدامة، والفيروسات، وإدارة البيانات، والأمن السيبراني، وغيرها.
من بين الطلاب المشاركين من قطر لارا ميشيلا إسبيريتو، التي ركز مشروعها العلمي، المشترك مع زميل آخر، على استخدام الطاقة الشمسية لتحلية مياه البحر. علّقت بالقول: "لطالما كان أحد أحلامنا الإسهام في تعزيز مكانة دولة قطر الريادية في مجال تقنيات تحلية مياه البحر؛ ولذا نحن متحمسون للغاية حيال هذه الفرصة".
شارك ثمانية شباب من قطر شغفهم بالعلوم والبحوث مع نظرائهم من الطلاب والخبراء من شتى أنحاء العالم، حيث توجهوا إلى لندن لتمثيل بلدهم في منتدى لندن الدولي للعلماء الشباب العالمي. أقيم هذا المنتدى في صورة معسكر صيفي مدته 15 يومًا، يتمحور حول موضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للطلاب ضمن الفئة العمرية من 16 إلى 21 عامًا.
وتُعد فرصة المشاركة فيه ثمرة للتعاون بين مؤسسة قطر وجامعة حمد بن خليفة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تنظيم مسابقة علمية تحت مظلة منتدى قطر للعلماء الشباب؛ بهدف تشجيع طلبة المدارس الثانوية على إظهار قدراتهم الإبداعية في المجالات العلمية.
يعدُ منتدى لندن الدولي للعلماء الشباب أحد أقدم الفعاليات المرموقة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وقد انعقدت نسخة 2022 تحت عنوان "العلوم من أجل المجتمع" وتناولت جملة من التحديات التي تواجه مجتمعاتنا وعالمنا بشكل عام والتي يمكن حلها عبر التطوير العلمي والاكتشافات العلمية. ومن بين هذه التحديات التغير المناخي، والطاقة المستدامة، وا لفيروسات، وإدارة البيانات، والأمن السيبراني، وغيرها.
من بين الطلاب المشاركين من قطر لارا ميشيلا إسبيريتو، التي ركز مشروعها العلمي، المشترك مع زميل آخر، على استخدام الطاقة الشمسية لتحلية مياه البحر. علّقت بالقول: "لطالما كان أحد أحلامنا الإسهام في تعزيز مكانة دولة قطر الريادية في مجال تقنيات تحلية مياه البحر؛ ولذا نحن متحمسون للغاية حيال هذه الفرصة".
نصيحتي التي أتوجه بها لأقراني من المبتكرين الشباب الراغبين في وضع بصمتهم وإفادة مساعيهم الدراسية المتواصلة أن يحققوا أقصى استفادة ممكنة من مثل هذه الفرص المتاحة لهم في دولة قطر، وبالطبع أن يحافظوا على إصرارهم وعزيمتهم وألا يفقدوا الأمل مطلقًا.
استطاع طلبة مؤسسة قطر الجمع بين المهارات التي تعلموها في الفصول الدراسية، ورغبتهم في استخدامها لمواجهة التحديات الواقعية، وذلك لبناء وتصميم روبوتات مائية يمكنها حماية الحياة البحرية والمساعدة في منع تسرب النفط إليها.
جاء هذا الابتكار ثمرة التعاون بين طلاب في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، إحدى المدارس المنضوية تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وطلاب جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. وقد تعرّف طلاب المدرسة على المبادئ ا لهندسية للمركبات والروبوتات المائية التي يتم تشغيلها عن بُعد، بهدف إلهامهم متابعة دراستهم الجامعية في إحدى تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
ويمكن لهذه الروبوتات تحرير الحيوانات البحرية العالقة في شباك الصيد، ومراقبة خطوط الأنابيب تحت الماء بحثًا عن الصدأ والشقوق. وقد كانت هذه التجربة مثالاً يوضّح إمكانية استخدام الأدوات البسيطة وغير المكلفة للتعامل مع المشاكل العالمية.
قال أحمد المنصور، معلم في مركز الابتكار بأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا: "الهدف الرئيسي من هذا النشاط ألا تكون المهارات التي يكتسبها الطلاب في الأكاديمية معزولة عن الواقع، فجميع المهارات التي يتعلمونها في فصول الفيزياء والعلوم يمكنهم تطبيقها في هذا النشاط وفي الوقتنفسه يتعرفون على أساسيات الهندسة، وكيف يفكر المهندس وماهي الأدوات التي يحتاجها".
استطاع طلبة مؤسسة قطر الجمع بين المهارات التي تعلموها في الفصول الدراسية، ورغبتهم في استخدامها لمواجهة التحديات الواقعية، وذلك لبناء وتصميم روبوتات مائية يمكنها حماية الحياة البحرية والمساعدة في منع تسرب النفط إليها.
جاء هذا الابتكار ثمرة التعاون بين طلاب في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، إحدى المدارس المنضوية تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وطلاب جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. وقد تعرّف طلاب المدرسة على المبادئ الهندسية للمركبات والروبوتات المائية التي يتم تشغيلها عن بُعد، بهدف إلهامهم متابعة دراستهم الجامعية في إحدى تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
ويمكن لهذه الروبوتات تحرير الحيوانات البحرية العالقة في شباك الصيد، ومراقبة خطوط الأنابيب تحت الماء بحثًا عن الصدأ والشقوق. وقد كانت هذه التجربة مثالاً يوضّح إمكانية استخدام الأدوات البسيطة وغير المكلفة للتعامل مع المشا كل العالمية.
قال أحمد المنصور، معلم في مركز الابتكار بأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا: "الهدف الرئيسي من هذا النشاط ألا تكون المهارات التي يكتسبها الطلاب في الأكاديمية معزولة عن الواقع، فجميع المهارات التي يتعلمونها في فصول الفيزياء والعلوم يمكنهم تطبيقها في هذا النشاط وفي الوقتنفسه يتعرفون على أساسيات الهندسة، وكيف يفكر المهندس وماهي الأدوات التي يحتاجها".
نهدف إلى مساعدة الطلاب على التعرّف على مختلف مجالات الهندسة منذ سن مبكرة واستكشاف حلول للتحديات البيئية التي تواجه قطر والعالم بأسره.
79 طالباً على مقاعد أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا في العام الدراسي 2022/2023
خلال سباق للأفكار استضافته جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وشركة قطر غاز، تم تسليط الضوء على تأثير خيارات نمط الحياة اليومية على تغير المناخ، وربط القيم الإسلامية بجهود الاستدامة. قدَّم هذا السباق مجلسُ المبدعين، وهو منصة تابعة لكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة.
وأُتيحت خلاله الفرصة لطلاب الكلية والباحثين لحساب البصمة الكربونية الفردية الخاصة بهم باستخدام حاسبة البصمة الكربونية الشخصية من شركة قطر غاز، ما ساهم في زيادة الوعي البيئي بما يتماشى مع مبادئ الإسلام.





