الكشف عن المخطط الأولي لمستقبل التعليم العالي في مؤسسة قطر، في شهر شهد إرساء شراكة رئيسية تتعلق بتغير المناخ وتحقيق منجزات في مجال الطب الدقيق.
بَنت مؤسسة قطر، على مدى ربع القرن الماضي، بيئة تعليمية لا مثيل لها في العالم - وفي شهر مارس، كشفت عن رؤيتها المستقبلية من خلال الإعلان عن استراتيجيتها الجديدة للتعليم العالي.
وتهدف الاستراتيجية، المبنية على اغتنام فرص تعطّل التعليم والتي يعتبر الطلاب نواتها، إلى جعل التعليم والتعلّم الفردي، جوهر التجربة التعليمية لطلاب المدينة التعليمة، أكثر من أيّ وقت مضى، كذلك تهدف إلى تكريس التكامل بين مؤسسات التعليم العالي في مؤسسة قطر ومدارسها ومراكزها المعنية بالبحوث.
يتولّى تنفيذ هذه الاستراتيجية مكتب التعليم العالي الجديد في مؤسسة قطر، بقيادة فرانسيسكو مارموليجو، الذي يمتلك خبرة طويلة في التعليم، والذي تم تعيينه رئيسًا للتعليم العالي في مؤسسة قطر في شهر مارس، كما ستفتح الاستراتيجية مسارات واعدة للجامعات الشريكة من أجل مزيد من التكامل والتعاون، فضلًا عن الارتقاء بجامعة حمد بن خليفة كمركز ووجهة للابتكار في التعليم، وتمهيد الطريق أمام سلسلة من المبادرات الرائدة.
قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر: "وجد قطاع التعليم نفسه أمام خيارين: إمّا البقاء كما هو عليه والدخول في مخاطر الركود، أو المضي قدمًا في التحوّل نحو مزيد من الابتكار. ومن خلال هذه الرؤية، اخترنا المضي قدمًا".
الكشف عن المخطط الأولي لمستقبل التعليم العالي في مؤسسة قطر، في شهر شهد إرساء شراكة رئيسية تتعلق بتغير المناخ وتحقيق منجزات في مجال الطب الدقيق.
بَنت مؤسسة قطر، على مدى ربع القرن الماضي، بيئة تعليمية لا مثيل لها في العالم - وفي شهر مارس، كشفت عن رؤيتها المستقبلية من خلال الإعلان عن استراتيجيتها الجديدة للتعليم العالي.
وتهدف الاستراتيجية، المبنية على اغتنام فرص تعطّل التعليم والتي يعتبر الطلاب نواتها، إلى جعل التعليم والتعلّم الفردي، جوهر التجربة التعليمية لطلاب المدينة التعليمة، أكثر من أيّ وقت مضى، كذلك تهدف إلى تكريس التكامل بين مؤسسات التعليم العالي في مؤسسة قطر ومدارسها ومراكزها المعنية بالبحوث.
يتولّى تنفيذ هذه الاستراتيجية مكتب التعليم العالي الجديد في مؤسسة قطر، بقيادة فرانسيسكو مارموليجو، الذي يمتلك خبرة طويلة في التعليم، والذي تم تعيينه رئيسًا للتعليم العالي في مؤسسة قطر في شهر مارس، كما ستفتح الاستراتيجية مسارات واعدة للجامعات الشريكة من أجل مزيد من التكامل والتعاون، فضلًا عن الارتقاء بجامعة حمد بن خليفة كمركز ووجهة للابتكار ف ي التعليم، وتمهيد الطريق أمام سلسلة من المبادرات الرائدة.
قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر: "وجد قطاع التعليم نفسه أمام خيارين: إمّا البقاء كما هو عليه والدخول في مخاطر الركود، أو المضي قدمًا في التحوّل نحو مزيد من الابتكار. ومن خلال هذه الرؤية، اخترنا المضي قدمًا".
وجد قطاع التعليم نفسه أمام خيارين: إمّا البقاء كما هو عليه والدخول في مخاطر الركود، أو المضي قدمًا في التحوّل نحو مزيد من الابتكار
8 جامعات تضمها البيئة التعليمية لمؤسسة قطر
في مواجهة التهديد الذي يُشكّله التغيّر المناخي، وبهدف طرح الحلول لمعالجة التحديات البيئية التي تواجه قطر، أبرمت مؤسسة قطر، في مارس، اتفاقية مع مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة.
من خلال هذه الشراكة التي تشمل التعليم والبحوث، تتضافر جهود المؤسستين من أجل إنشاء قاعدة معرفية جديدة تتضمن أهم الموضوعات المتعلّقة بالتغيّر المناخي، والتي من شأنها دعم السياسات والإجراءات ذات الصلة في قطر، إضافًة إلى إطلاق منصة رقمية تتيح لأفراد المجتمع في قطر الاطلاع على معلومات التغير المناخي الخاصة بقطر، مما يُسهم في تعزيز الوعي العام إزاء هذه المسألة ومدى إلحاحها. وكان أولّ مشروع بموجب الشراكة هو إقامة مؤتمر مشترك حول التغير المناخي، عقد في قطر خلال عام 2021. قال سعادة عبد الله بن حمد العطية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة العطية: "نشهد اليوم حوارًا عالميًا متناميًا بشأن تحوّل الطاقة وتداعيات ذلك على التغيّر المناخي. وهذا التعاون هو بمثابة الخطوة الأولى في توحيد جهود المؤسستين الرامية للمساهمة في بناء عالمٍ خالٍ من الكربون".
في مواجهة التهديد الذي يُشكّله التغيّر المناخي، وبهدف طرح الحلول لمعالجة التحديات البيئية التي تواجه قطر، أبرمت مؤسسة قطر، في مارس، اتفاقية مع مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة.
من خلال هذه الشراكة التي تشمل التعليم والبحوث، تتضافر جهود المؤسستين من أجل إنشاء قاعدة معرفية جديدة تتضمن أهم الموضوعات المتعلّقة بالتغيّر المناخي، والتي من شأنها دعم السياسات والإجراءات ذات الصلة في قطر، إضافًة إلى إطلاق منصة رقمية تتيح لأفراد المجتمع في قطر الاطلاع على معلومات التغير المناخي الخاصة بقطر، مما يُسهم في تعزيز الوعي العام إزاء هذه المسألة ومدى إلحاحها. وكان أولّ مشروع بموجب الشراكة هو إقامة مؤتمر مشترك حول التغير المناخي، عقد في قطر خلال عام 2021. قال سعادة عبد الله بن حمد العطية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة العطية: "نشهد اليوم حوارًا عالميًا متناميًا بشأن تحوّل الطاقة وتداعيات ذلك على التغيّر المناخي. وهذا التعاون هو بمثابة الخطوة الأولى في توحيد جهود المؤسستين الرامية للمساهمة في بناء عالمٍ خالٍ من الكربون".
نشهد اليوم حوارًا عالميًا بشأن تحوّل الطاقة وتداعيات ذلك على التغيّر المناخي
تلعب الأدوات التشخيصية دورًا حيويًا في السعي لتطوير الطب الشخصي أو الطب الدقيق. ويعد تشخيص اللعاب أحد عوامل تطوير الأدوات التشخيصية، إذ يمكن استخدام اللعاب في ممارسات تشخيصية وعلاجية تتناسب بدرجة كبيرة مع الحالات الفردية.
في مارس، نجحت مجموعة بحثية، بقيادة الدكتورة سهيلة الخضر، مدير برنامج صحة الأم والطفل في إدارة البحوث في سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، في وضع التوصيف الأول من نوعه لتكوين الميكروبيوم اللعابي لدى القطريين باستخدام بيانات 1000 شخص من المشاركين في برنامج قطر جينوم.
وتشرح الدكتورة سهيلة: "اللعاب أشبه بمرآة تعكس الحالة الصحية لجسم الإنسان، ويمكن استخدامه من أجل إنشاء قاعد ة بيانات شاملة تضمّ المؤشرات الحيوية التي تدل على وجود اضطراب ما. وبمجرد اكتمال فهرسة هذه البيانات، يصبح للتغيّرات التي تطرأ على مستويات المؤشرات الحيوية دور رئيسي في الحفاظ على الصحة والرفاه والكشف المبكر عن الأمراض.
يُشار إلى أن الدراسات السابقة حول درجة التغير في الميكروبيوم اللعابي لم تأخذ في الاعتبار السكان العرب والسكان القطريين، وتعليقًا على هذا تقول الدكتورة سهيلة: "إن انعدام البيانات التي تمثل العرب في هذا المجال البحثي يضع المسؤولية الأولى في سدّ هذه الفجوة على عاتقنا نحن العلماء العرب".
تلعب الأدوات التشخيصية دورًا حيويًا في السعي لتطوير الطب الشخصي أو الطب الدقيق. ويعد تشخيص اللعاب أحد عوامل تطوير الأدوات التشخيصية، إذ يمكن استخدام اللعاب في ممارسات تشخيصية وعلاجية تتناسب بدرجة كبيرة مع الحالات الفردية.
في مارس، نجحت مجموعة بحثية، بقيادة الدكتورة سهيلة الخضر، مدير برنامج صحة الأم والطفل في إدارة البحوث في سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، في وضع التوصيف الأول من نوعه لتكوين الميكروبيوم اللعابي لدى القطريين باستخدام بيانات 1000 شخص من المشاركين في برنامج قطر جينوم.
وتشرح الدكتورة سهيلة: "اللعاب أشبه بمرآة تعكس الحالة الصحية لجسم الإنسان، ويمكن استخدامه من أجل إنشاء قاعدة بيانات شاملة تضمّ المؤشرات الحيوية التي تدل على وجود اضطراب ما. وبمجرد اكتمال فهرسة هذه البيانات، يصبح للتغيّرات التي تطرأ على مستويات المؤشرات الحيوية دور رئيسي في الحفاظ على الصحة والرفاه والكشف المبكر عن الأمراض.
يُشار إلى أن الدراسات السابقة حول درجة التغير في الميكروبيوم اللعابي لم تأخذ في الاعتبار السكان العرب والسكان القطريين، وتعليقًا على هذا تقول الدكتورة سهيلة: "إن انعدام البيانات التي تمثل العرب في هذا المجال البحثي يضع المسؤولية الأولى في سدّ هذه الفجوة على عاتقنا نحن العلماء العرب".
إن انعدام البيانات التي تمثل العرب في هذا المجال البحثي يضع المسؤولية الأولى في سدّ هذه الفجوة على عاتقنا نحن العلماء العرب
المؤتمر الدولي الثاني للبنوك الحيوية، الذي نظمه قطر بيوبنك، عضو مؤسسة قطر، في مارس:
بعد مرور عام على التأثير الكامل لجائحة (كوفيد-19) على دولة قطر، أثمرت جهود الباحثين المتخصصين في الطب الدقيق في سدرة للطب في اكتشافٍ من الممكن أن يُمهّد الطريق أمام ابتكار لقاح مستقبلي يتمكن من معالجة السلالات المتحورة من الفيروس.
تمكّن المستشفى وبرنامج الطب الدقيق التابع لقسم البحوث الطبية في سدرة للطب من تحديد مواقع من الفيروس لا تتحور، والتي تُعرف بـ"النقاط الباردة"، ما فتح آفاقًا جديدة حول المواقع المثالية لاستهداف الفيروس. كما يمكن أن تساعد الدراسة في ابتكار مضادات الفيروسات التي تعمل على المواقع الخالية من الطفرات.
قال الدكتور خالد فخرو، رئيس قسم البحوث في سدرة للطب: "


